العودة للتصفح البسيط الطويل الوافر المنسرح الكامل
على مرمى ضجر
عادل خميسمارستُ كلَّ الأمسياتْ ..
رسفْتُ كلَّ الأمكنةْ..
وتحدثتْ عنكِ النسائمُ ..
والقياثرُ مذعنةْ..
لكنَّ وجهكِ غائبٌ ..
متَمرِّسٌ في الشيطنةْ ..
ها قدْ سكبتُ الشايَ ..
في منفى عروقي ..
فاشربي ..
لَهَفي ..
ولا تبقي ..
عصافير الثمالة ..
واشطبي ..
عن وجه صحوتنا ..
طريقاً يستجيرُ .. فنحتبي ..
أو:
نستجيرُ .. فيحتبي..
وتَرَنُّمي ..
وتَرٌ .. نُمِيْ ..
فَتَرَنَّمي ..
فَتَراً .. نَمِيْ..
من قبل أن أغفو ..
وتغتالُ النجومَ المئذنةْ..
لا يكذبُ التاريخُ مهما..
سالَ عن وجه الحقيقةِ ماؤهُ ..
أو
ضاقَ ذرعاً بالحنينِ بكاؤه ..
أو
أدمنتْ غسقَ الكؤوسِ الأزمنةْ..
لا يكذبُ التاريخُ إلا ..
أن تَدُسَّ النونُ ..
كحلَ حروفِها..
في مِرْوَدِ المَتْنِ ال أضاعَ دليلهُ ..
أو
في رموشِ العنعنةْ..
قصائد مختارة
هتف الزمان مهللا ومكبرا
وليد الأعظمي هتف الزمان مهللا ومكبرا إن العقيدة قوة لن تقهرا
لو كان صبغي سواد الشعر لم يحل
ابن نباتة السعدي لو كانَ صِبْغي سواد الشّعرِ لم يَحُلِ والدّهْرُ يُعْرَفُ ما فيهِ سِوى الخَجَلِ
عرفت لليلى بين وقط فضلفع
الطفيل الغنوي عَرَفتُ لِلَيلى بَينَ وَقطٍ فَضَلفَعِ مَنازِلَ أَقوَت مِن مَصيفٍ وَمَربَعِ
يد ما قضد يديت على سكين
عمرو الباهلي يَدٌ ما قضد يَدَيتُ عَلى سُكَينٍ وَعيدِ اللَهِ إِذ نُهِشَ الكُفوفُ
أن التي حدثتك قد كذبت
العباس بن الأحنف أَنَّ الَّتي حَدَّثَتكِ قَد كَذَبَت وَأَدرَكَت عِندَكِ الَّذي طَلَبَت
ما لي رأيتك لا تلم بمسجد
أبو العلاء المعري ما لي رَأَيتُكَ لا تُلِمُّ بِمَسجِدٍ حَتّى كَأَنَّكَ في البَلاغِ السابِعِ