العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل المتقارب الطويل
ماذا عليَّ؟
محمد خضيرماذا عليَّ إذا نزلتُ بدارِها
وأقمتُ مثلَ اللصِّ خلفَ جِدارها
وقطفتُ من حُزْنِ الحديقةِ دَمْعةً
وأجَبْتُ كأسي عن سؤالِ ثِمارها
وهمستُ في أذُن الهَواءِ بخفّةٍ
ليحطِّمَ الشُبّاكَ تحتَ سِتارها
فَأرَى الوسادةَ كيفَ يغفو طرْفُها
وحَدائقُ البِلّوْرِ حولَ إزارها!
ماذا عليَّ إذا نَظرْتُ بضِحكةٍ
للّيلِ وهو يَئِنُّ خَوْفَ نَهارها
والنحلُ مشغولٌ بجمْعِ رحيقهِ
من فتنةِ التفّاحِ فوق عِذارها
فَشربتُ حتى أثمَلتني فكرتي
وَصَحوتُ أسألُ: ما السبيلُ لِدارِها؟
قصائد مختارة
ومرهف كلسان النار منصلت
ابن خفاجه وَمُرهَفٍ كَلِسانِ النارِ مُنصَلِتٍ يَشفي مِنَ الثارِ أَو يَنفي مِنَ العارِ
سأرعى منك ما ضيعت مني
العطوي سَأَرعى مِنكَ ما ضيعَت مِنّي وَهَل يُرعى لِذي عُذرِ ذِمام
ألا تسألون الله برء متيم
ابن المعتز أَلا تَسأَلونَ اللَهَ بُرءَ مُتَيَّمٍ تَمَكَّنَ مِنهُ السَقمُ في اللَحمِ وَالدَمِ
بلوت أبا أحمد مرة
البحتري بَلَوتَ أَبا أَحمَدٍ مَرَّةً فَأَلفَيتُ مِنهُ بَخيلاً سَخيفا
كأن دمي يوم الفراق سروا به
الوأواء الدمشقي كأَنَّ دَمي يومَ الفِراقِ سَرَوْا بِهِ وَقَدْ سفكُوهُ بِاحتِثَاثِ الرَّكائِبِ
يا من عوائدك الجميل يا رب
ابن طاهر يا من عوائدك الجميل يا رب نسألك تستر يا جميل