العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
ليلى
محمد خضيرهوَ الليلُ استفاقَ، فقلْتُ: أَهْلا
بِمَن صَبَغَ النَّهارَ، وسالَ ظِلّا
أَتتْني تَسْألُ التوَّاقَ صَبْرًا
على جَسَدٍ، بهِ العُشّاقُ قتْلى
وراحَت تخلَعُ الأشْواقَ، نَشْوَى
رَشُوفٌ، رَخْصَةُ الخدَّيْنِ، خَجْلى
قَوامُ الكَأسِ إنْ دارت علينا
وسَاقيها الرُّخامُ إذا أهَلَّاْ
كأنَّ الماءَ بُرْدَتُها، ويَجْريْ
على نهدين في عَطَشٍ أَطَـلَّاْ
طوَتْني تحْتَها، ما عُدْتُّ أَدْري
أَخمرٌ باغَتَ الشَّفَتينِ، أمْ لا؟
لَثِمْتُ وما اكتفيْتُ وصرْتُ أَدْري
بأنَّا... طِفْلَـةٌ تجْتـاحُ طِفْلا
علَوْتُ الخيْلَ، لمْ أُمْسِكْ يَميني
إذا أَعْلُو، يكونُ الجُودُ بُخْلا
وكنْتُ إذا غَرسْتُ الغُصْنَ رَطْبًا
نَما في لَذَّةٍ، وَرَوتْهُ دَلَّا
كما بِكْرٍ تَـرُدُّ الخوْفَ، آهتْ
وألقَتْ في قَرارِ البئْرِ حَبْلا
صَبا شَوْقًا، كَسيْفٍ زارَ غِمْدًا
ترَدَّدَ في الدُّخولِ، فَزادَ وَصْلا
بكَى فوْقَ اللّمَى لمّا ارتوينا
فما وَرَدَ العِطاشُ كحَوْضِ ليلى
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ