العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
الوافر
بلا ظل
محمد خضيربِلا ظلٍ، كأنَّ الشّمْسَ تَخْبو
وجِسْمي في نُحولٍ ظلَّ يَحْبو
رآني الناسُ لمّا صحتُ خوفًا
ولولا الصوتُ ما بَصَروا وهَبُّوا
أنا ليْ في الهوى قلبٌ جَوادٌ
خلاف النّاسِ إنْ فارقتُ يكبو
خُذينيْ نحو عُمْريْ لو قَليلًا
فَهذا الموتُ يَحْدو وهوَ ركْبُ
يسيِّرُنا فُرادى... أو بَرايا
إلى جُبٍّ لهُ في العِشقِ دَرْبُ
وما أدري، أتقْتلُني ظُنونيْ؟
وما أدري إلامَ القلبُ يَصْبو؟
إلى عَيْشٍ كسيفِ العُمْرِ ماضٍ
وقدْ صَدَقوا بأنَّ السّيفَ يَنْبو!
لعمرُكِ ما سَلاني الحُبُّ ذنْبًا
ولكنَّ الهوَى للرُّوحِ ذَنْبُ
قصائد مختارة
أرى الآمال غير معرجات
الحسين بن الضحاك
أرى الآمالَ غير معرجاتٍ
على أحدٍ سوى الحسن بن سهلِ
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
الحسين بن الضحاك
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
أميرُ المؤمنين عن الصيامِ
دعوت الى مماحكة الصيام
الحسين بن الضحاك
دعوتَ الى مماحكةِ الصيام
وإعمال الملاهي والمُدامِ
أعزي يا محمد عنك نفسي
الحسين بن الضحاك
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسي
معاذ اللَه والأيدي الجِسامِ
فديتك ما لوجهك صد عني
الحسين بن الضحاك
فديتك ما لوجهك صد عني
وأبديت التندمَ بالسلام
سيبقى فيك ما يهدي لساني
الحسين بن الضحاك
سيبقى فيك ما يُهدي لساني
إذا فنيت هدايا المهرجانِ