العودة للتصفح

ما فخر ديروط على البلدان

أحمد الماجدي
ما فخرُ ديروطَ على البلدانِ
إلا بمهران العليِّ الشانِ
هذا الذي ورثَ الشهامةَ عنْ أبٍ
قد كانَ كهفَ البرِّ والإحسانِ
راحاتهُ تحكي الندى في بذلهِ
بالمالِ حبًّا في بني الأوطانِ
القطبُ منهُ اغتاظَ لما نورُهُ
قد فاقَهُ في الفضلِ بالبرهانِ
نسبٌ لهُ في الفخرِ ليسَ كمثلهِ
ببيوتِ ديروطَ مدى الأزمانِ
من أصلِه العالي تسامى قدرُهُ
والأصلُ للإنسانِ كالبنيانِ
حلّتْ مكارمُهُ على أيّامهِ
فتفاخرتْ دومًا على التيجانِ
ما كلُّ يومٍ كفُّهُ من بذلهِ
لذوي المقاصدِ منْ بني الإنسانِ
درعٌ متينٌ، فالشهامةُ طبعُهُ
قد وشّحَ الأعداءَ بالأحزانِ
فضلٌ لهُ كالشمسِ لا تُخفى على
منْ عينُهُ سلِمَتْ من الأدرانِ
ربُّ المكارمِ ما جدَّ من ماجدٍ
وبفضلِهِ يسمو على الأعيانِ
جاءتْ مروءتُهُ مبرهَنةً بما
قد حازَهُ من كاملِ الأثمانِ
قصائد مدح الرجز حرف ن