العودة للتصفح
الوافر
البسيط
الرمل
الهزج
ما حل قلبي ولا سكن
ابن علوي الحدادما حل قلبي ولا سكن
إلا هوى ظبية النجود
وردية الخد والوجن
درية الثغر والعقود
معشوقة النفس في الوطن
لكنها ما لها عهود
إن أقبلت طاب لي الزمن
وإن جفت ضاق بي الوجود
فمن رسولي إلى سعاد
تعطيني الأمن والخفر
من هجرها لليوم والبعاد
لعل يحصل لي المقر
فالشوق عندي طما وزاد
وشاع في البدو والحضر
وشوش العين والوسن
وكدر الشرب والورود
ظلمتني أيها الغزال
ولست بالجائر الظلوم
عليك في حالة الوصل
ولا الجفا أيها الغشوم
أكو إلى اللَه ذي الجلال
وعنده تجمع الخصوم
نرجوه في السر والعلن
سبانه غر من ودود
والآن ما عاد شيء كلام
قد كان ما كان باللئيم
على الربى وأهلها السلام
تمضي إلى السيد الكريم
بتربة السادة الكرام
بواد عيديد من تريم
لم نلق في هذه الدمن
إلا التباريح والصدود
ولي الصبا وانقضى الشباب
وخيم الشيب في الرءوس
وآذن العمر بالذهاب
وبالمسير إلى الرموس
عسى عسى يحصل الملتاب
والعفو من بارئ النفوس
ونحتظي بالأمن والمنن
والفوز في جنة الخلود
قصائد مختارة
تطلعت البدور من الغصون
ابن سودون
تطلعَت البُدور من الغُصون
فأسفَرَ ذاك عن وجدي المصون
صدق أليته إن قال مجتهدا
دعبل الخزاعي
صَدِّق أَليَّتَهُ إِن قالَ مُجتَهِداً
لا وَالرَغيفِ فَذاكَ البَرُّ مِن قَسَمِه
غلب الوجد عليه فبكى
محمود سامي البارودي
غَلَبَ الْوَجْدُ عَلَيْهِ فَبَكَى
وَتَوَلَّى الصَّبْرُ عَنْهُ فَشَكَا
أداري الناس عما بي
العباس بن الأحنف
أُداري الناسَ عَمّا بي
وَأُخفيهِ فَما يَخفى
سجا البحر
محمد مهدي الجواهري
سجا البحرُ وانداحَتْ ضفاف نديّةٌ
ولوّح رضراض الحصى والجنادلِ
القدس شمس المدائن
سليمان المشيني
يا رُبى القُدْسِ سلاماً خالداً
مِنْ قُلوبٍ لَكِ تَهْفو بانْفِعالِ