العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل الوافر المجتث
يا ربنا يا ربنا
ابن علوي الحداديا رَبَّنا يا رَبَّنا
يا رَبِّ يا أَهلَ الثَنا
يا ذا الجَلالِ وَذا العُلا
يا ذا البِهاءِ وَذا السَنا
أَحَطتَ عِلماً سَيِّدي
مِمّا تَقاصى وُدُّنا
وَلَكَ المَشيئَةَ ما تَشا
كانَ دَليلاً مُذعِنا
عَن إِدراكٍ عَلَوتَ كُنّا
وَإِن أَطَلنا الإِعتِنا
فَنِهايَةُ المُتَعَمِّقي
نَ تُجيرِ يا مُمعِنا
ما عَنهُ حَرَّنا إِنَّما
فيهِ تَحَيَّرَ لِعَجزِنا
إِنَّ الوُجودَ بِأَسرِهِ
بِالواحِدِيَّةَ مُعلِنا
بَهَرتُ بَدائِعَهُ العُقو
لَ فَغَدا المُوَفَّقُ موقِنا
وَتَثبِطُ المُتَشَكِّكو
نَ وَكَأَنَّهُ لَيسوا هُنا
سُحقاً لِمَن يَشُكُّ في ال
حَقِّ وَقَد تَبينا
يا أَوَّلاً يا آخِراً
يا ظاهِراً يا باطِنا
لَكَ القِدَمُ وَلَنا الحُدو
ثُ وَلَكَ البَقا وَلَنا الفَنا
يا حَيُّ يا قَيّومُ إِن
وَكَّلتَنا فَمَن لَنا
حاشاكَ أَن تُهمِلَنا
حاشاكَ أَن تَخلِنا
يا أَمَلَ المُؤمِلينَ
وَيا مَلاذا كُن لَنا
فَمِنكَ كُلُّ خَيرَةٍ
وَكُلُّ نِعمَةٍ بِنا
أَحسَنَت فيما قَد مَضى
أَبَداً وَزِد يا مُحسِنا
ها أَنا ذا عَبيدُكَ ال
جاني المُقصِرُ بِالفَنا
مُستَغفِراً لِذَنبِهِ
مُعتَرِفاً بِما جَنا
يَرى اِفتِقارُهُ إِلَي
كَ دائِماً هُوَ الغِنا
وَلِعِزِّ قَهرِكَ خاضِعٌ
مُتَواضِعٌ مُتَمَسكِنا
وَلَقد سَبَتهُ حُظوظُهُ
حَتّى لَقِيَ مِنها العَنا
مَلَكَتهُ أُمنياتُ نف
سِ هَمِّها عَرضَ الدَنا
وَلَقَد أَتاكَ بِياسِهِ
عَمَّن سِواكَ وَلا الثَنا
صِفرُ اليَدَينِ يَمُدُّها
فَأَنِلهُ غاياتِ المُنى
وَأَدِقهُ بَردَ رِضاكَ عَن
هُ يَدٌ لَهُ مِنكَ الهَنا
وَأَحيِهِ لَكَ مُسلِماً
وَتوفِهِ بِكَ مُؤمِنا
وَاِجعَلهُ يَومَ نُشورِهِ
مِن كُلٍّ خَوفٍ آمِنا
قصائد مختارة
حلفت بأيمان ينال ذوو الهوى
الأبيوردي حَلَفتُ بِأَيمانٍ يَنالُ ذَوو الهَوى بِهِنَّ الرِّضى مِمَّن ثَنى عِطفَهُ العَتَبُ
يا رجال البلاد من كل حزب
أحمد الكاشف يا رجال البلاد من كل حزب أين من تفزع البلاد إليهِ
ما أجمل التغريد والطيرانا
أبو الفضل الوليد ما أجملَ التغريدَ والطيرانا والحبُّ يفتحُ مقلةً وجنانا
بغايات الصفا والانس غنى
أحمد القوصي بِغايات الصَفا وَالانس غَنى مَغنى عيده للحظ صالح
تنكرت لي نفسي
صلاح لبكي تنكرت لي نفسي يوم اذّكاري أمسي
خرافات
نازك الملائكة قالوا الحياة هي لونُ عينَيْ ميّتِ