العودة للتصفح الكامل السريع الوافر الرمل المديد
لقاؤك يا عبد الإله هو الشفا
محمد ولد ابن ولد أحميدالِقَاؤُكَ يا عَبدَ الإِلهِ هُوَ الشِّفَا
لِنَفسَى مِن دَاءٍ لَهُ في الحَشَا إختَفَا
تَنَائِيكَ عني أكسَبَ القَلبَ لَوعَةً
تُذِيبَ الصَّفَا إِنَّ النَّوَى لَيسَ مُنصِفَا
ولَم أستَطِب مِن بَعدِكَ لَذَّةً
ولَم أُرَ إِلاَّ حَائِراً مُتَأسِّفَا
وَبعدَكَ مَا سَامَرتُ مِن ذِى قَرِيحَةٍ
يُوَافِقُ طَبعِى مُنشِداً ومُؤلِّفَا
وتَسقِيني الأخلاَقُ مِنهُ مُعَتَّقاً
مِنَ الخَمرِ مُلذُوذَ الطَّوِيَّةِ قَرقَفَا
وَإِن رَامَ إنشَاءَ القَوَافي تَرَاهُ في
عَوَاصِى القَوافي حَاكِماً مُتَصَرِّفَا
وَيدعو إِلَى العَليَا وَينهَى عَنِ الخَنَا
ويَقفُو النبي المُصطفي ومَن اصطفي
ويُنهِضُ حَالِى حَالُهُ ولِسَانُهُ
يُرَوِّضُ بِه رَوضَ القُلُوبِ التَّصَوُّفا
لَحَا اللهُ أجلاَفاً يَخَالُونَ أنَّهُم
كِرَامٌ على أنَّ الزَّمَانَ لَهُم صَفَا
ولم تَكُ في دِينٍ ولا في مُرُوءَةٍ
لَهُم هِمَّةٌ بَل هَمُّهم شِدَّةُ الجَفَا
وكُلُّهُمُ لَم يَدرِ حَرفاً وعِندَهُم
سَفِيهٌ أخُو التَّقَوَى ومَن خَطَّ أَحرُفَ
قصائد مختارة
ورد الكتاب من الكريم المفضل
محمد المعولي وردَ الكتابُ من الكريمِ المفضلِ العالمِ الفطنِ النبيهِ الأكْملِ
زاحفت أيامي وزاحفنني
المنفلوطي زَاحفتُ أيامي وزاحفنني دهراً فلم أنكل ولم تنكل
نشيد الأبوة والطفولة
عبدالحميد ضحا حَبِيبِي بَهْجَةَ الدُّنْيَا وَنُورَ الْقَلْبِ وَالْعَيْنِ
بمدح المصطفى تحيا القلوب
البوصيري بِمَدْحِ المصطفى تَحيا القلوبُ وَتُغْتَفَرُ الخطايا وَالذُّنوبُ
ما رأينا ضربة من صارم
الشاب الظريف مَا رَأَيْنَا ضَرْبَةً مِنْ صَارمٍ يَوْمَ حَرْبٍ نَكَّست أَلفَ عَلَم
كان لي قلب فيا عجبي
مصطفى صادق الرافعي كان لي قلب فيا عجبي ليس في جنبي سوى أثره