العودة للتصفح

ما الذي اخترت؟

فوزي كريم
1
يتركُ المرءُ مقدارَ أنْمُلــةٍ داخلَ الرأسِ للإحتمالْ .
غيرَ أنّ الخسائرَ تأتي مُفاجئـــةً ،
كافتقادكَ للنهــرِ والنخلِ حتى يُعيدا التوازنَ ،
للأصدقاءِ ، يحيطونَ كأسَكَ مثل الهلالْ .
ثمَّ إنكَ في لحظــةٍ تتجرّدُ ممنْ تُحب ،
وتعشو وحيداً طوالَ الطريقِ الى البيت .
كنا نؤمّلُ أنفسنا
ثمَّ نحتاطُ ،حتى يفاجئنا في المنافي السؤالْ :
ما الذي اخترتَ ..؟
.. لا نُحسنُ الظــنَّ بالنفسِ ،
حتى ليوشكُ واحدنا أنْ يُغادرَ ذاتاً
ليفنى بذاتِ الإلــه .
أو يفضِّلَ أن يتَــرَصّدَ، مثل الشَرك ،
هفواتِ رقيبٍ سواهْ !
1
يتركُ المرءُ مقدارَ أنْمُلــةٍ داخلَ الرأسِ للإحتمالْ .
غيرَ أنّ الخسائرَ تأتي مُفاجئـــةً ،
كافتقادكَ للنهــرِ والنخلِ حتى يُعيدا التوازنَ ،
للأصدقاءِ ، يحيطونَ كأسَكَ مثل الهلالْ .
ثمَّ إنكَ في لحظــةٍ تتجرّدُ ممنْ تُحب ،
وتعشو وحيداً طوالَ الطريقِ الى البيت .
كنا نؤمّلُ أنفسنا
ثمَّ نحتاطُ ،حتى يفاجئنا في المنافي السؤالْ :
ما الذي اخترتَ ..؟
.. لا نُحسنُ الظــنَّ بالنفسِ ،
حتى ليوشكُ واحدنا أنْ يُغادرَ ذاتاً
ليفنى بذاتِ الإلــه .
أو يفضِّلَ أن يتَــرَصّدَ، مثل الشَرك ،
هفواتِ رقيبٍ سواهْ !
10/4/2000
2
حين فاجأنا النفيُ ، كان بثوبِ الجراحـــةِ ،
عالجــنا بالمشارطِ ،
طهّرَ من ورمِ الحلمِ أعضاءنا ،
ثمَّ أقحمنا ، كي نؤدي لــه دورَنا الثانويَّ،
بآخرِ فصلٍ على مسرحِ الظـــلِّ!
منْ نحنُ ، إلا استشاطةُ أعمى
يُقادُ بخيطِ المتاهةِ،
نردٌ على صفحــةِ الليلِ يُرمــى.
ومــا من صدىً
لتَدَحْــ ..
رُجِــــه.
11/4/2000
قصائد عامه