العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
ما أكذبَ الشعراء!
محمد خضيرفي حبِّنا...
في سَيرنـا نحو الحياةْ
تنسَلُّ من فمِنا الحقيقةُ
مثلَ سيفٍ
طاعِنٍ في نومهِ... في غِمدهِ
يأبى النّزالْ!
في حبِّنا...
في سيرنا نحو الجنونْ
قد نغمِضُ العينينِ عنّا
لا نرى في الكون
إلّا ما نَرى
رجلًا وحيدًا
أُنثاهُ أجوبةُ السّؤالْ!
وتمائمًا
ما انفكَّ سِحرُ حروفِها
غبشًا بفنجاني
وكفُّ الغَيبِ آهات ثِقالْ.
في حبِّنا...
في سيرنا نحو الغيومْ
قد تمطرُ الضَّحِكاتُ
أنثى... أو قمرْ
أو شاعرًا يستلهمُ الأيامَ
من عُنُقِ المواسمِ والمها!
في حبِّنا...
نغتالُ زهرَ الأقحوانْ
ويصيرُ عِطرُ الياسمينِ قصيدةً
ونبرِّرُ الموتَ الجميلَ لوردةٍ
أنْ صار للورد احتمالْ!
ما أكذبَ العشّاقَ
إنْ صارَ الهوى
ريحًا تُوسْوِسُ في الصدورْ
أو صارَ شيطانُ الغِوايةِ مُلهِمًا
كعروسِ بحرٍ أو ندى!
في حبِّنا...
في وقتِنا المهدورِ
كمْ ضاعت دقائقُ عمرِنا!
لم ننتبهْ...
للموت في مدن السلامْ
لم ننتبهْ...
لقوافلِ التجّارِ تحمِلُ نفطنَا
وتُقايضُ الأعرابَ
بالحُكمِ العَقيمْ!
لم ننتبهْ...
لمدائنِ البحرِ الأسيرةِ
وهي تبكي جُرحَ حيفا
جُرحَ درعا
جُرحَ قاهِرةِ العربْ!
لم ننتبهْ...
لأسيرِ سجنٍ
علّم السَّجانَ معنى الانتظارْ.
في حبِّنا...
في سيرنا نحوَ الغيابْ
لم نعتذرْ لبكاءِ طفلٍ
مارسَ الأيام كهلًا في دمشقْ
وطوى بحزنِ العينِ
أهدابَ الدُّمى
من ثَمَّ نامَ الطفلُ في
نصْلِ الحِرابْ
لم نعتذرْ...
للمرأةِ الملْقاةِ في الحزنِ العميقْ
وَقَفتْ بصمتٍ في المرايا الكاذباتْ
جسَّتْ ملامحَ وجهِها
وتساءلتْ:
أين القمرْ
ليعُضَّ عتْمَ الليلِ
في خَجَل النّساء؟!
أين الشّفاهُ
الحمْرُ كالجمر
استباحتْ لونَ حَبِّ الكستناءْ؟
لتُمرِّغَ السّحرَ المـُعتَّقِ
في الأغاني الصامتاتْ؟
نظَرَتْ إلى الوردِ الأسيرِ مُكبَّلًا
تجتاحهُ حمّى الذُّبولْ
صَرَختْ... بحزنٍ وَلْوَلتْ
سقطتْ...
بصمتٍ مُطبِقٍ
همَستْ
لحبٍّ قادمٍ:
ما أكذبَ الشُّعراءْ
ما أكذبَ
الشُّعراءْ!.
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا