العودة للتصفح
البسيط
الرجز
السريع
الكامل
الكامل
لو أعطي الدست لسانا فنطق
ابن الهباريةلو أُعطيَ الدّستُ لِسانا فنطَق
لقال تاجُ الملكِ بي منك أحق
الآن قرَّت عينهُ ولم تزل
مقسومةً بين البكاءِ والأرقَ
بعَودِ مولانا وهل من نعمةٍ
أكثرُ من خلاصهِ مما طَرَق
جلا ظلامَ الخطبِ نورُ رأيهِ
ووجهه كما جلا البدرُ الغَسَق
وكان في بحرِ الخطوبِ عائما
لا يختَشي كالدّرّ لا يخشى الغَرقَ
كأنّه الدينارُ في النارِ إذا
زادت لَظىً زادَ صفاءً وبَرَق
والعودُ بالإحراقِ يبدو عَرفُه
والمِسك أذكى عبَقا إذا سُحِق
والسيفُ لولا مِدوَسُ الصيقلِ ما
جّذَّ الرقابَ حدُّه ولا ذَلَق
ما كان حبساً ذاكَ بل صِيانة
والصَّونُ للشيِ النَفيسِ مُستَحق
أمُنكرٌ صَونَ الضلوعِ القلبَ أم
مُستبدَعٌ صَونُ الجفونِ للحدَق
لولا سِرارُ البدرِ ما تمَّ فهل
يُؤيَسُ من تمامه إذا امّحَق
وقد يُصانُ السيفُ بالغمدِ وقد
يَغيبُ عُلويُّ النجومِ في الشفق
قصائد مختارة
ما لذ لي العيش مذ فارقت حضرتكم
إدريس العمراوي
ما لذ لي العيش مذ فارقت حضرتكم
كلا ولا طاب لي كاس ولا وتر
بحمد مولانا البديع يفتتح
رفاعة الطهطاوي
بحمدِ مولانا البديع يُفتتحْ
بديعُ نظمٍ زانه نَظْمُ المُلَحْ
يا راحلا من بعد ما أقبلت
ابن نباته المصري
يا راحلاً من بعد ما أقبلت
مخايل للخير مرجوّه
يا مذكري بندى يديه وبابه
ابن نباته المصري
يا مذكري بندى يديه وبابه
شهوات مصر لنا وطيب حماها
بأبي أقيك من الحوادث والردى
كشاجم
بِأَبِي أَقِيْكَ مِنَ الحَوَادِثِ وَالرَّدَى
يَا عُودُ بَلْ مِنْ طَارِقِ الحَدَثَانِ
عاهة مستديمة
صالح بن سعيد الزهراني
أمسِ جرحٌ واليومَ في القلب جرحٌ
أمسِ نمنا عليه واليوم نصحو