العودة للتصفح
السريع
الوافر
مجزوء الكامل
الرجز
الخفيف
لنا كل يوم هناء جديد
ابن الخياطلَنا كُلَّ يُوْمٍ هَناءٌ جَدِيدُ
وَعِيدٌ مَحاسِنُهُ لا تَبِيدُ
وَعَيْشٌ يَرِفُّ عَلَيْهِ النَّعِيمُ
وَجَدٌّ تَظافَرُ فِيهِ السُّعُودُ
وَدارٌ يُخَيِّمُ فِيها السَّماحُ
وَبابٌ تَلاقى عَلَيْهِ الْوُفُودُ
بِبُرْئِكَ يا شَرَفَ الدَّوْلَةِ اسْ
تَفادَ سَعادَتهُ الْمُسْتَفِيدُ
لَقَدْ دَفَعَ اللهُ لِلْمَجْدِ عَنْكَ
وأَعْطِيَ فِيكَ النَّدَى ما يُريدُ
فَسُهِّلَ مِنْهُ الطِّلابُ الْعَسِيرُ
وَقُرِّبَ مِنْهُ الْمرَامُ الْبَعِيدُ
وَأَشْرَقَ ذاكَ الرَّجاءُ الْعَبُوسُ
وَرُدَّ عَلَيْنا الْعَزاءُ الشَّرُودُ
فَأَعْيادُنا ما لَها مُشْبِهٌ
وَأَفْراحُنا ما عَلَيْها مَزِيدُ
وَكَيْفَ يُقَوَّضُ عنّا السُّرُورُ
وَأَنْتَ إِذا ما انْقَضى الْعِيدُ عِيدُ
هَنِيئاً لأَيّامِ دَهْرٍ نَمَتْكَ
أَلا إِنَّ ذا الدَّهْرَ دَهْرٌ سَعِيدُ
لَقَدْ طَرَّقَتْ بِكَ أُمُّ العَلاءِ
بِيَوْمٍ لَهُ كُلُّ يَوْمٍ حَسُودُ
فَأَنْتَ عَلَى الدَّهْرِ حَلْيٌ بَهِيٌّ
وَأَنْتَ عَلَى الْمَجْدِ تاجٌ عَقِيدُ
رَجَعْتَ لَيالِيَهُ السُّودَ بِيضاً
وَكانَ وَأيّامُهُ الْبِيضُ سُودُ
فَعِشْ ما تَشاءُ بِهِ ضافِياً
عَلَيْكَ مِنَ الْعِزِّ ظِلٌّ مَدِيدُ
قصائد مختارة
لا بد للإنسان من صورة
أبو حيان الأندلسي
لا بُدَّ لِلإِنسانِ مِن صُورةٍ
جَميلةٍ يَشهدُها طَرفُهُ
أؤمل أن أخلد والمنايا
ابو العتاهية
أُؤَمِّلُ أَن أَخَلَّدَ وَالمَنايا
يَثِبنَ عَلَيَّ مِن كُلِّ النَواحي
بلعي لأطراف الغوالي
ابن دانيال الموصلي
بلعي لأطرافِ الغوالي
والتّبنِ أو خشنِ الرِّمالِ
يا عمد البيت
حبيب الزيودي
(إلى ولدي محمد)
لصوتكَ،
ما برقت بيضك في غمامها
ابن منير الطرابلسي
ما بَرِقَت بيضُكَ في غَمامِها
إِلّا وَغَيْث الدّينِ لاِبتِسامِها
إن محسوسات الحواس الظواهر
عبد الغني النابلسي
إن محسوسات الحواس الظواهرْ
إن معقولات العقول البواهرْ