العودة للتصفح

زادك الله سرورا إن من

العباس بن الأحنف
زادَكَ اللَهُ سُروراً إِنَّ مَن
كُنتَ مُشتاقاً إِلَيهِ قَد قَدِم
عِش قَريرَ العَينِ مَسروراً بِهِ
فَيَزيدُ اللَهُ بِالشُكرِ النِعَم
يا أَمينَ اللَهِ وَالساعي لَهُ
خَيرُ داعٍ قامَ في خَيرِ الأُمَم
حَبَّذا الأَرضُ الَّتي أُوطِنتَها
أَرضُ عِزٍّ وَجِهادٍ فَأَقِم
قصائد شوق الرمل حرف م