العودة للتصفح
الطويل
الخفيف
الطويل
الكامل
لم ينلها سواك من أهل مصر
حفني ناصفلم ينلْها سواك من أهل مصرِ
والمعالي بالخاطب الكفءِ تدري
طمحت أنفسٌ إليها فصانت
حسّها عنهمو صيانةَ بكرِ
راودوها عن نفسها فاستخفّت
بُنهاهم وقابلَهم بهجرِ
وابتغت كفئها فكنت رضاها
فهي شمسٌ جَرت إلى مستقرِ
صبرَتْ مل ما صبرت زماناً
والمعالي عمادها حسنُ صبرِ
فألِل العباد منك بعدلٍ
وتوخّ السدادَ في كل أمرِ
أمضِ فينا القانونَ لا فرق فيهِ
بين زيد من الرعايا وعمرو
وانصر الحق ما استطعت وأصلح
أمرّه إنّ نصره خير نصرِ
لا تكن ليناً فترمي بضعف
لا ولا جافياً فترمي بكبرِ
بين هذا وذاك نهج حميد
آمنٌ من يجوزه كلّ شرِ
إن عبئاً كما حملت عظيم
فالقَ أعمالَه بواسع خُبرِ
لا تدع للعدو فيك مجالا
لكلامٍ ولا مساغاً لمكرِ
واتق الخادعين وأحمل أذاهم
وأخش من كيدهم وخذ كل حذْرِ
وتهنأ برتبة ونشان
فيهما حوزُ منهى كل فخرِ
نعمة يُشكر الإله عليها
وإقامُ القسطاسِ أعظم شكرِ
ليت شعري أبا لنّشان تحلى
منك صدرٌ أم النشانُ بصدرِ
إن صدراً وراءهُ شمس علم
لجديرٌ بحمل هالة بدرِ
فيه علم وحكمة وإباء
فيه فكر تديره نفس حرِ
زاد مولاك في حلاك فهذا
حَلْيُ لب وتلك حلية قشرِ
هكذا يا أبا الحسين المعالي
أكثرَ اللهُ منكَ في أرضِ مصرِ
قصائد مختارة
إذا ضاق بالخطي معترك الوغى
أسامة بن منقذ
إذا ضَاق بالخَطِّيِ مُعتَركُ الوغَى
وهالَ الرّدَى وقعُ الظُّبا في الجَماجِمِ
عش مهنا فكل يوم يمر
حيدر الحلي
عش مُهنًّا فكلّ يومٍ يمرُّ
لك عيدٌ وللحواسد نحر
حق الهناء والسرور
ابن زاكور
حُقَّ الْْهَنَاءُ وَالسُّرُورْ
مَدَى الدُّهُورْ
لا تفكر في حياة أو ممات
أحمد العاصي
لا تفكر في حياة أو ممات
كل ما يأتيك من دنياك آني
يخفف وطئا حين أمشي وراءه
القاضي الفاضل
يُخَفِّفُ وَطئاً حينَ أَمشي وَراءَهُ
فَيَبخَلُ عَن عَيني بِمَسِّ تُرابِ
لا يبعدن عصر الشباب ولا
ذو الإصبع العدواني
لا يبعدن عصر الشباب ولا
لذاته ونباته النضر