العودة للتصفح

لله كم أنا مسرور برؤيتكم

عمر تقي الدين الرافعي
لِلَّهِ كم أَنا مَسرورٌ بِرُؤيَتِكُم
لما دُعيتُ وَقَد لَبّيتُ دعوَتَكُم
حَسبي لقاكم وَحَسبي حسنُ جيرَتِكُم
إِذ قُمتُ في البابِ خدّاماً لحَضرَتِكُم
أَبغي رِضاكُم وَهذا مُنتَهى أَمَلي
طابَت سَريرَةُ من يَهواكُمُ أَبداً
وَإِن رَماها السوى فيما رَمى حَسَدا
لمّا فَقَدنا الدُنا كُلٌّ بِنا زُهداً
يا أَكرَمُ الخَلقِ هب لي من عُلاك يَدا
أَعلو بِها في الوَرى كَالشَمسِ في الحَمَلِ
قصائد مدح البسيط