العودة للتصفح

لله بارقة الأمل

عمر تقي الدين الرافعي
لِلَّهِ بارِقَةُ الأَمَلِ
أَحيَت مَواتي بِالعَجَلِ
أَوَ ما تَرى كُلَّ امرِئٍ
يا سَعدُ يَحيا بِالأَمَلِ
وَمُؤَمِّلي هُوَ مَوأِلي
خَيرُ الوَرى طَهَ الأَجَلِ
روحي فِدى أَعتابِهِ
يا سَعدُ إِن جاءَ الأَجَلِ
الصادِقُ المَصدوقُ مَرْ
جِعُنا إِذا خَطْبٌ نَزَلِ
حَسبي رِضاهُ بِكُلِّ حا
لٍ لا أَرى عَنهُ بَدَلِ
صَلّى عَلَيهِ اللَهُ جَلْـ
ـلَ جَلالُهُ ما الفَضلُ جَلِ
وَالآلِ وَالأَصحابِ ما
أَمَّلتُ وَالأَمَلُ اِكتَمَلِ
قصائد ابتهال مجزوء الكامل