العودة للتصفح
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
البسيط
لله أية جلى بالطفوف عرت
إبراهيم الطباطبائيلِلّه أيَّة جلَّى بالطفوف عرت
كادت لوقعتها الافلاك ان تقفا
يوماً ابو الفضل جلَّى في عجاجتها
طليق وجهٍ ووجه الشمس قد كسفا
فمرَّ يطعن فيهم فقرة وكلاً
اعارها لأنابيب القنا شنفا
الطاعن الطعنة النجلاء مختلساً
والضارب الضربة الا خدود مختطفا
فالطعن بالرمح شزر خارز لَبباً
والضرب بالسيف هبر خادع كتفا
قوم اذا ازدحم الاقران في ضنَك
اخلت له الخيل في الصفين مزدلفا
جوَّال يوم طراد شامس قضباً
خوَّاض يوم عجاج غائم سدفا
كأنما النقع والارماح مشرعة
في الجحفلين عماداً رافعاً سجفا
كأنما البيض تعلو البيض كادحة
برق تهزَّم يزجي عارضاً قصفا
كأنما الحلق الماذي محتبك
على الكماة حباب الماء حين طفا
ان صرَّحت صحف الباغي بهدنته
محت صحائفه المرقومة الصحفا
او صدّ عنه وظلَّ السلم منتظراً
في الحرب سيان ان اعفا وان دلفا
أن الكمي اذا ماردَّ ثغرته
او راع يطلب غراة فقد زحفا
حسب الشجاع اذا ما كفَّ منكفئاً
حزم يريك به وجه الكمي قفا
رخو العريكة للاجين منخفضٌ
وفي الكريهة يشأو الصلدم الصلفا
قد جرَّبته اعاديه وقد عرفت
غير الأسار وغير المنِّ ما عرفا
كم خالط السيف غلاًّ من نفوسهم
حتى اشتفى غللاً من انفس وشفا
يعطي الورى نصفاً من نفسه ويرى
من خصمه بذباب السيف منتصفا
لم يتركنَّ لهم راساً على جسدٍ
يومٌ اطار به الهامات والقحفا
هل يجزينَّ وجاز الركب معتسفاً
دعوى الخليط الا يا صاحبيَّ قفا
واستنشدا لي يالقِّيتما رشداً
قلباً بقيد حبالات العنا رسفا
ونازعين عن الأوطان قد قطعوا
متن المهامه حتى بارحوا النجفا
قد قارعوا السير لا شاكين فانكشفوا
عزل السآمة لا عزل السرى كشفا
ازور فيهم ابا الفضل المثير ندىً
من فيضه البحر بل والبر قد غرفا
اغر ابلج اقنى الأنف زاهيه
كم دقَّ ساهم انف شامخٍ انفا
لو كان يجدي الفتى عن فائتٍ اسفٌ
لقطَّع المرء فيه عشره اسفا
لسوف ابكيك يا نجل الوصي اسىً
عن مهجة سقطعت او مدمع نزفا
يهيج لي الدمع تبريحاً يصعِّده
عليه حرَّ زفيرٍ معقب لهفا
ماء تحدّر من نار مؤججة
من الف النار بي والماء فأتلفا
ولا ازال عليك الدهر ممترياً
دمعاً سأجريه من عيني دماً وكفا
قصائد مختارة
يا خير مستخلف من آل عباس
الحسين بن الضحاك
يا خيرُ مستخلفٍ من آل عباس
إسلم وليس على الأيام من باسِ
خل الذي عنك لا تسطيع تدفعه
الحسين بن الضحاك
خلِّ الذي عنك لا تسطيعُ تدفَعُهُ
يا من يُصارع من لا شكَّ يصرعُهُ
يا نائم الليل في جثمان يقظان
الحسين بن الضحاك
يا نائم الليل في جثمان يقظان
ما بال عينك لا تبكي بتهتانِ
بالشط لي سكن أفديه من سكنِ
الحسين بن الضحاك
بالشط لي سكنٌ أفديه من سكنِ
أهدى من الآس لي غصنين في غصُنِ
حث المدام فإن الكأس مترعة
الحسين بن الضحاك
حثَّ المُدامَ فإن الكأس مُترعَةٌ
بما يهيج دواعي الشوقِ أحيانا
يا حانة الشط قد أكرمت مثوانا
الحسين بن الضحاك
يا حانةَ الشطِّ قد أكرمتِ مثوانا
عودي بيوم سرورٍ كالذي كانا