العودة للتصفح الكامل البسيط مخلع البسيط الوافر المديد الخفيف
لقد أثقلتني من ذنوبي مصائبي
عمر تقي الدين الرافعيلَقَد أَثقَلتني من ذُنوبي مَصائِبي
فَضِقتُ بِها ذَرعاً وَضاقَت مَذاهِبي
فَيا كَنزَ جودِ اللَهِ هَل مِن عَطيَّةٍ
فَيُقضى بِها دَيني وَتُقضى مَآرِبي
بِحَقِّكَ هَب لي ما أُرَجّي مُعَجَّلاً
بِمَولِدِكَ الأَسمى وَزِد في مَواهِبي
وَإِنَّكَ أَولى بِالضَعيفِ لِضَعفِهِ
وَحِصنٌ يَقيهِ مِن جَميعِ النَوائِبِ
عَلَيكَ أَبا الزَهراءِ أَزكى تَحيَّةٍ
وَآلُكَ وَالأَصحابُ مِن كُلِّ جانِبِ
قصائد مختارة
من ناشد لي في حديثة شادنا
أبو المحاسن الكربلائي من ناشد لي في حديثة شادناً فارقته بالكره مني لا الرضا
غادرني سهمه أعشى وغادره
عمرو الباهلي غادَرَني سَهمُهُ أَعشى وَغادَرَهُ سَهمُ اِبنِ أَحمَرَ يَشكو الرَأسَ وَالكَبِدا
هاض الردى أعظمي وعادت
علي الحصري القيرواني هاضَ الرَدى أَعظُمي وَعادَت مَحاسِنُ الدَهرِ كَالمَساوي
التيه
محمد علي شمس الدين يمشي على الموتِ تيّاهًا كأنَّ بهِ من الألوهةِ سرًّا ليس يُخفيهِ
أي شأن لا يباح به
القاضي الفاضل أَيُّ شَأنٍ لا يُباحُ بِهِ بَعدَ ما قَد باحَ لي شانُ
أنا في الحب قانع باليسير
ابن الوردي أنا في الحبِّ قانعٌ باليسير بخيالٍ يزورُ أو وَعدِ زورِ