العودة للتصفح
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
السريع
لعشتروت الزورق الأخضر
حبيب ثابتلعشتروت الزورقُ الأخضرُ
يسبحُ في النور ولا يَعثرُ
يضربُ صدر الغيمِ مجذافُهُ
وخَلفُه الاجواءُ والأبحرُ
تشُقّ بحرَ الأفقِ اضلاعهُ
وتهدُرُ الآفاقُ اذ يهدُرُ
وعشتروتٌ إن خطت خطوةً
تلفّتت من حولِها الأعصرُ
كأنما الوردُ على نحرها
يقولُ للروضِ أنا المُزهرُ
في جيرةِ النهدِ لها طيّةٌ
اللهُ في أسرارِها أخبرُ
وفي مثاني ظهرِها جدولٌ
يصبُّ في الظنِّ ولا يُنظرُ
وفي دواجي شعرها طُرّةٌ
يشهَق ليلٌ تحتها مُقمرُ
أستغفرُ التجعيدَ من حولِها
بمثلهِ ما عُصّبَ القيصرُ
ومستقّرُ الخصرِ في سرّةٍ
ثلاثُ حباتٍ بها عَنبرُ
مالي وللعدِّ وحبّاتِها
فربّما حبّاتُها اكثرُ
الفُ اهلاً بعشتروتَ على المرجِ
وبين الرُبى وبين الزهورِ
لبس السهلُ ثوبَه الأخضرَ اللونِ
ندّياً كأنه من حريرِ
هو عيدُ الجمالِ في كلّ ارضٍ
هو عرسُ المُنى وزفّ السرورِ
هي كالغصنِ يانعاً يتثنى
في بكورٍ من الربيعِ النضير
أخضَر اللونِ أخضَرَ الفيء
والخطوِ نديَّ الاوراق رطب العبيرِ
عشتروتُ الهوى ففي كل عينٍ
لفتةٌ نحوها وكل ضميرِ
رحّب الهيكلُ الكبيرُ وماجَ
الجمع في ساحتيه موجَ البحورِ
قصائد مختارة
نصير ليس المرد من شأنه
الحسين بن الضحاك
نُصيرُ ليس المُردُ من شأنه
نُصيرُ طَبٌّ بالنكاريشِ
أرقصني حبك يا بصبص
الحسين بن الضحاك
أرقصني حبك يا بصبص
والحُبُّ يا سيدتي يُرقِصُ
وا بأبي أبيض في صفرة
الحسين بن الضحاك
وا بأبي أبيض في صفرةٍ
كأنه تبرٌ على فضَّه
بحرمة السكر وما كانا
الحسين بن الضحاك
بحرمةِ السكر وما كانا
عزمتَ أن تقتل إنسانا
أسلفت أسلافك فيما مضى
الحسين بن الضحاك
أسلفت أسلافك فيما مضى
من خدمتي إحدى وستينا
الراح تفاح جرى ذائبا
الحسين بن الضحاك
الراحُ تُفَّاحٌ جرى ذائباً
كذلك التفاحُ راحٌ جَمد