العودة للتصفح البسيط
لست أنسى هزة شعرية
محمد البزملست أنسى هزة شعرية
لك في قومي والقول ديون
قدحت صلد الصفا متقدا
وأثارتها لظى حرب زبون
وانتحت مروان في غافي الثرى
وابن هند رجل الدهر الركين
شبت الثورة في مربضها
تتنزى بدماء الثائرين
تصف الملك لمن ينشده
وهو منهم أمم لو يعلمون
هجت فيهم نخوة فهرية
طأطأت في الدهر كبر الجائرين
نلت من غفلتهم فانبعثت
قطع الليل تجارى للمنون
ذكروا آباءهم فاستنفروا
وتعادوا للوغي مستنفرين
ذكروا ملكا ومجدا وهدى
وسجايا صادقات لا تمين
فتجاروا والمنايا دفعا
لا يبالون المنايا طربين
وهم العرب إذا هيجتهم
هجت منهم فاتكا ليث العرين
خير ما في الليث من أخلاقه
أنه ذو غضبة لا يستكين
علموا الناس أفانين العلى
وضروب المجد من دنيا ودين
ملأوا الأرض صليلا واتقوا
قولة الذم ونقد الناقدين
إن نزوا رجت بهم أرجاؤها
أو دعوا للفخر كانوا الأطولين
طرح الناس لهم تيجانهم
بعد أيام شداد مرغمين
صرفوا الأيام عن غاياتها
وتولوا بالليالي حاكمين
قوموا من عوج الدهر فلم
يجر صرف بسوى ما يشتهون
طرز الدهر بهم بردتاه
ومضى يخطر تياه الجبين
ألفوا الفتح فلولا وعدوا
جنة الخلد أتوها فاتحين
ثم أمسوا عبرا مبثوثة
في حواشي الأرض للمعتبرين
ظلموا أنفسهم فامتهنوا
درك الهون مصير الظالمين
ليس للإنسان إلا ما سعى
رابحا في السعي أو في الخاسرين
والفتى وقف على آثاره
يتحدّرن به أو يعتلين
لم تمت نفس حوت في شعرها
أمة بل أمما في الناهضين
أنفت سكنى الثرى فانتجعت
في ظلال العرش سلح المرسلين
قصائد مختارة
لقيتها
عبدالله البردوني أين اختفت في أي أفق سامي؟ أين اختفت عني وعن تهيامي؟
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
سعيد عقل قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
أنا أنس لقعود
أبو بكر بن مغاور أَنَا أُنسٌ لِقَعُودٍ أَنَا شُربٌ لِوُرُودِ
يا شمس ضحى جبينه وضاح
ابن خلكان يا شمس ضحى جبينه وضاح ساعات رضاك كلها أفراح
وساحرِ المقلتين تحسبه
ابن البرون الصقلي قال: وساحِرِ المقلتين تحسَبُه
كم قلت للأكرم الحشاء أنصحه
البوصيري كَمْ قُلْتُ لِلأَكْرَمِ الْحَشَّاءِ أَنْصَحُهُ بأَنَّ عبدَكَ مُحْتاجٌ لِلَقَّانِ