العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر الطويل
ريحانة الدنيا وظل نعيمها
محمد البزمريحانةُ الدنيا وظلُّ نعيمِها
من قبلِ مولدِ يعربٍ وثمود
بَسِمَتْ بها الدنيا إلى عشّاقِها
فتناهبوا وجَناتِها تخديدا
تلهو بأفئدة الظّباءِ ظباؤها
لَهْوَ الغرائرِ ما عرفنَ مكيدا
من كلِّ فاتنةِ المحاجِرِ إن رنتْ
أو أومأتْ ذهبَ العميدُ عميدا
خَفِرَتْ ورنَّحها الدلالُ وهزّها
مرحُ الصِّبا فتدافعتْ تهويدا
شَفَّتْ فعَصْفَرَها الأصيلُ وزادَها
رأدُ الضُّحى بضيائِهِ توريدا
تُصبِي الحليمَ فلا يرى متحوَّلاً
عنها، وتُنسي العابدَ المعبودا
وتكاد تُشرِبُها النفوسُ لطافةً
وتكاد تحدُثُ في الوجودِ فقودا
فكأنّها (عَرَضٌ) تَمثَّل (جوهراً)
لو رُحْتَ تثبتُهُ ملئْتَ جُحودا
أختُ الخلودِ وما الخلودُ مفارقٌ
بَرَدَاكِ ما عشقَ الأنيسُ خُلودا
صافٍ كأخلاقِ الكرامِ يحثُّهُ
كرمُ النِّجار لِيُنْعِشَ المَفْؤودا
مترقرقٌ طوعَ النسيم، مسلسلٌ
كخواطر الشُّعراءِ رُمْنَ قصيدا
متكسِّرٌ كالماسِ تلبسُهُ الصِّبا
زرد الحبيكِ وما شف زَرُودا
يتخطّف الأبصارَ ثم يردُّها
ريّانةً لا تسأم الترديدا
قد أبصرتْ فيه المجرّة نفسَها
غيداء حاليةَ المعاطِفِ رُودا
متهلِّلُ الجنَباتِ بسّام الثَّرى
يغريكَ بالحسنِ الجديد تليدا
ترنو إليه الشَّمسُ هافيةَ الحشى
حسّانةً عشقتْ فتًى أملودا
تنحطُّ عن كبدِ السَّماءِ وعندها
أن لو تبوّأ من تراه وصيدا
قَطَعَ القرونَ القهقريةَ مُسْرِعاً
واستشرفَ الآتي فجدَّ شديدا
حتى إذا بلغ الحدورَ وذللتْ
خطواتُهُ أخدودَهُ تعبيدا
رفدَتْهُ (فِيجتُهُ) العريقةُ بالندى
رفداً كما انبلجَ الصباحُ عَمودا
عجل الخطى صخباً على رضراضِه
صبباً ليدرك صنوه المورودا
وتفرّعت عنه بنوه صواعداً
في شامِخَيْنِ مُدانِياً وبعيدا
كلٌّ يلاوذُ ظلمه في ماردٍ
متعرِّجٍ لا يأتلي تسديدا
نُهُرٌ كأنّ البيض فوق متونِها
نضدَتْ وحولَ ضِفافهنَّ عمودا
شيخٌ تُسابقُهُ الخطى أبناؤه
في السهل جوداً والمخارمِ جودا
نفست على الشيخ السخاء فأسرعتْ
تنحو ضفافَ الغوطتين وخيدا
لسعى لها الفردوس يطلب عندَها
مِنَحَ الجمالِ وشائجاً وعقودا
في كلِّ مشرفةٍ وكلِّ قرارةٍ
وحيٌّ يهيجُ من البيان رقودا
يفد الربيعُ على الربيعِ ويلتقي
فيها النديدُ من الخميلِ نديدا
سافرْ بلحظِكَ حيث شئتَ فلن ترى
إلا عجائبَ توجبُ التوحيدا
أنّى التفتَّ فجدولٌ مترنّمٌ
أو نائحٌ في أيكِهِ تغريدا
وسواكبٌ ومواكبٌ وكواكبٌ
تجري النحوسُ بجوِّهنَّ سُعودا
فإذا انحدرتَ فسابغاتٌ نُجِّدتْ
فيها النمارق والحلى تنجيدا
نفضتْ بها الزرقاء غرَّ نجومِها
نثراً تخال به اللِّحاظَ نقودا
وحنا عليها الليل ملتمساً بها
زهرَ الفراقِدِ توأماً ووحيدا
وإذا علوتَ فلجَّةٌ من خضرةٍ
تجري بسابحةِ اللِّحاظِ مديدا
ضحك الغديرُ إلى الغديرِ وقهقهتْ
لهما المتاعب مبدِئاً ومعيدا
عذراءَ تحسبها العشيّةَ مومساً
تغري بزينتها الفحولَ الصيِّدا
غَنِجَتْ فدغدغها النسيمُ كما انتحتْ
أيدي الخلاعةِ في الصدورِ نُهودا
وثنت معاطِفها الغصونُ فكلُّها
ثملٌ يعانق من أخيه ميودا
يتمازج الدمعانِ: دمع غمامِها
بحبيس خضرتنا فتنضر عودا
وتكاد عاتية السحاب بجوِّها
تهوي فتلصق بالجميم سجودا
فُتِنَ الصباحُ بِها وغارَ مساؤها
فتباريا برّاً بها ورفودا
وافترَّ ثغرُ الليل عن أندائها
حبباً على أزهارها منضودا
وكأنّما ركزت على أثباجها
تيجان أهل الخافقين بنودا
تتقلّص الجنّاتُ عن جنباتِها
خرفَ الرُّجومِ فما يُطِقْنَ وفودا
يسطو على عبق العبير عبيرُها
أرجاً لينعض أنفُساً وكبودا
ويلوذ معتلُّ الهواءِ بظلِّها
يرجو الشفاء مكبّلاً مكدودا
يكبو وينهض في أديم رياضها
خَضِلَ المعاطِفِ متعباً مجهودا
يلقي إلى جدلِ الجداولِ مسمعاً
لقنا، وآخَرَ للّحونِ صُيودا
رقّت له كبدُ الجواهرِ وارعوى
طاغي العواطِفِ فانتحَيْنَ وئيدا
وقضى على الرمضاء في صحرائها
وأقام في وجه الحرور سدودا
قصائد مختارة
قرأت مجدك في قلبي وفي الكتب
سعيد عقل قرأتُ مجدَكِ في قلبي و في الكُتُـبِ شَـآمُ ، ما المجدُ؟ أنتِ المجدُ لم يَغِبِ
أخي لا تسوف بالمتاب فقد أتى
ابن حجر العسقلاني أَخي لا تُسوِّف بالمتاب فَقَد أَتى نَذيرُ مَشيبٍ لا يُفارِقُهُ الهَمُّ
با بي غزالا صد عني قسوة
عبدالله الشبراوي با بي غزالا صَدّ عَني قسوة وَأَطاعَ عَذالي وَاشمت حسدي
لقيتها
عبدالله البردوني أين اختفت في أي أفق سامي؟ أين اختفت عني وعن تهيامي؟
لمن طلل كعنوان الكتاب
أبو داود الإيادي لِمَنْ طَلَلٌ كَعُنْوانِ الْكِتَابِ بِبَطْنِ لُوَاقَ أَو بَطْنِ الذِّهَابِ
ترفع إلى النجم العلي مكانه
ابن الرومي ترفّعْ إلى النجم العليِّ مكانُه ونَل كل ما منّاه نفسَك فضلُها