العودة للتصفح الطويل البسيط الطويل
لحظات ترمي الحشا بنبال
الامير منجك باشالَحظات تَرمي الحَشا بِنبال
قاتِلات وَلات حين قِتال
وَخُدود كَالوَرد لَوناً وَطيباً
صَقَلتها صِبا إِلَيها وَالجَمال
وَثَنايا كَاللؤلؤِ الرَطب تَزري
حسن نَظم لَها بِعَقد اللآلي
وَقِوام يَحكي العَوالي وَلَكن
فَعلَهُ في القُلوب فعل العَوالي
مِن نَصيري عَلى الحَبيب المُفَدى
بِنُفوس مِنا كِرام غَوالي
قَمر يُخجل الشُموس ضِياءً
وَقَضيب يَسقى بِماءِ الدَلال
وَغَزال للمسك في الفَم مِنهُ
نَفحات تَفوق مسك الغَزال
راحَ يَشدو بِذكر خَمرة وَعدٍ
عِندَ سَمعي فأَسكرت آمالي
خَمرة صورت عُصارة جَمر
لِظُنون في أَكؤس مِن آل
غادَرتَني أَيدي هَواهُ بِجسم
ناحل ماحل كَربع بالي
أَتَمنى خَيالَهُ وَبَعيد
أَن يَزور الخَيال طَيف الخَيال
قصائد مختارة
بالرغم منا قد نضيع
فاروق جويدة ( 1 ) قد قال لي يوماً أبي
النسل الصالح أفضل المَصالح
خالد مصباح مظلوم إني لَمُعتذرٌ إليك لأنني أمسيتُ شيخاً لاحترامك أنحني
رنين الحلم
معز بخيت به سبِّح بحمد الله فى عينيك
ومن لم يرد مدحي فإن قصائدي
إبراهيم بن هرمة وَمَن لَم يُرد مَدحي فَإِنَّ قَصائِدي نَوافِقُ عِندَ الأَكرَمينَ سَوامِ
عهدي بها وضياء الصبح يطفئها
القاضي التنوخي عَهدي بها وضياءُ الصُبحِ يُطفِئُها كالسُرجِ تُطفَأ أو كالأعيُنِ العُورِ
وليل كلون السخط أقمر بالرضا
الوأواء الدمشقي وَلَيْلٍ كَلَوْنِ السُّخْطِ أَقْمَرَ بِالرِّضا فَهَجْرُكَ مَقْرُونٌ بِهِ مِثْلُ وَصْلِكا