العودة للتصفح
البسيط
الكامل
الكامل
البسيط
الرجز
الطويل
لبنان مجدك في المشارق أول
أحمد شوقيلبنان مجدك في المشارق أوّل
والأرض رابية وأنت سنام
وبنوك ألطف من نسيمك ظلهم
وأشم من هضباتك الأحلام
أخرجتهم للعالمين حَجاحجِا
عُربا وأبناء الكريم كرام
بين الرياض وبين أفق زاهر
طلع المسيح عليه والإسلام
هذا أديبك يحتفى بوسامه
وبيانه للمشرقَين وسام
ويجل قدر قلادة في صدره
وله القلائد سمطها الإلهام
صدر حوالَيه الجلال وملؤه
كرم وخشية مؤمن وذمام
حلاّه إحسان الخديو وطالما
حلاه فضل الله والإنعام
لعلاك يا مطران أم لنهاك أم
لخلالك التشريف والإكرام
أم للمواقف لم يقفها ضيغم
لولاك لاضربت لها الأهرام
هذا مقام القول فيك ولم يزل
لك في الضمائر محفل ومقام
غالي بقيمتك الأمير محمد
وسعى إليك يحفه الإعظام
في مجمع هز البيان لواءه
بك فيه واعتزت بك الأقلام
ابن الملوك تلا الثناء مخلدا
هيهات يذهب للملوك كلام
فمن البشير لبعلبك وفتية
منهم هنالك فرقد وغمام
بين المعرّة في الفخار وبينها
نسب تضىء بنوره الأيام
يبلى الميكن الفخم ن آثارها
يوما وآثار الخيل قيام
قصائد مختارة
كأنما خده والشعر ملبسه
ابو نواس
كَأَنَّما خَدُّهُ وَالشَعرُ مُلبِسُهُ
شِقٌّ مِنَ البَدرِ مُنشَقٌّ عَنِ الظُلَمِ
أجد الثياب إذا اكتسيت فإنها
علي بن أبي طالب
أَجِدُ الثيابَ إِذا اكتَسَيتُ فَإِنَّها
زينُ الرِجالِ بِها تَعزُّ وَتَكرُمُ
مني علي براحة من مهجة
ابن دريد الأزدي
مُنّي عَلَيَّ بِراحَةٍ مِن مُهجَةٍ
فَالمَوتُ أَيسَرُ مِن عَذابٍ داِئمِ
يأبى فوارس لا تعرى صواهلها
العباس بن مرداس
يَأبى فَوارِسُ لا تَعرى صَواهِلُها
أَن يَقبَلوا الحُسنَ مِن مَلكٍ وَإِن عَظُما
مدلل يشتمنا ونرخمه
أبو النجم العجلي
مُدَلَّلٌ يَشتِمُنا وَنرخَمُهْ
أَطيَبُ شَيءٍ نَسمُهُ وَمَلثَمُهْ
وليل بهيم كلما قلت غورت
تأبط شراً
وَلَيلٍ بَهيمٍ كُلَّما قُلتُ غَوَّرَت
كَواكِبُهُ عادَت فَما تَتَزَيَّلُ