العودة للتصفح
الكامل
الوافر
الكامل
لا قوم أكرم من تميم إذ غدت
الفرزدقلا قَومَ أَكرَمُ مِن تَميمٍ إِذ غَدَت
عوذُ النِساءِ يُسَقنَ كَالآجالِ
الضارِبونَ إِذا الكَتيبَةُ أَحجَمَت
وَالنازِلونَ غَداةَ كُلَّ نِزالِ
وَالضامِنونَ عَلى المَنِيَّةِ جارَهُم
وَالمُطعِمونَ غَداةَ كُلَّ شَمالِ
أَبَني غُدانَةَ إِنَّني حَرَّرتُكُم
وَوَهَبتُكُم لِعَطِيَّةَ اِبنِ جِعالِ
فَوَهَبتُكُم لِأَحَقَّكُم بِقَديمِكُم
قِدماً وَأَفعَلِهِ لِكُلِّ نَوالِ
لَولا عَطِيَّةُ لَاِجتَدَعتُ أُنوفَكُم
مِن بَينِ أَلأَمِ آنِفٍ وَسِبالِ
إِنّي كَذاكَ إِذا هَجَوتُ قَبيلَةً
جَدَّعتُهُم بِعَوارِمِ الأَمثالِ
أَبَنو كُلَيبٍ مِثلُ آلِ مُجاشِعٍ
أَم هَل أَبوكَ مُدَعدِعاً كَعِقالِ
دَعدِع بِأَعنَقِكَ التَوائِمَ إِنَّني
في باذِخٍ يا اِبنَ المَراغَةِ عالي
وَاِبنُ المَراغَةِ قَد تَحَوَّلَ راهِباً
مُتَبَرنِساً لِتَمَسكُنٍ وَسُؤالِ
وَمُكَبَّلٍ تَرَكَ الحَديدُ بِساقِهِ
أَثَراً مِنَ الرَسَفانِ في الأَحجالِ
وَفَدَت عَلَيهِ شُيوخُ آلِ مُجاشِعٍ
مِنهُم بِكُلِّ مُسامِحٍ مِفضالِ
فَفَدَوهِ لا لِثَوابِهِ وَلَقَد يُرى
بِيَمينِهِ نَدَبٌ مِنَ الأَغلالِ
ما كانَ يَلبَسُ تاجَ آلِ مُحَرِّقٍ
إِلّا هُمُ وَمُقاوِلُ الأَقوالِ
قصائد مختارة
فرحوا كما فرح اليهود بموتهم
صالح بن محسن الجهني
فرحوا كما فرِحَ اليهودُ بموتِهمْ
بلْ كانوا أكثرَ فرحةً وسرورا
مضى عامٌ وبعد العام عامان
عبد العزيز جويدة
مَضى عامٌ وبَعدَ العامِ عامانِ
تَجاوَزنا طُفولتَنا
إذا عاقبت شريرا فكحلا
الأحنف العكبري
إذا عاقبت شرّيرا فكحلا
فقد يستوجب الكحل الظلوم
عصفورة قلبي
تيسير سبول
عصفورة قلبي يا حلوة يا
لون ونكهة أيامي
أواه
أحمد خميس
لو يعرف ماذا يفعل بى
لما تأكلنى عيناه
ماذا يؤمله الحسود بجهده
ناصيف اليازجي
ماذا يُؤَمِّلُهُ الحَسُودُ بجَهْدِهِ
إذ يَقصِدُ الموَلى كَرامةَ عبدِهِ