العودة للتصفح البسيط الكامل مجزوء الرجز الطويل الكامل الكامل
لا تضجرن مما أتيت فإنه
القاضي الفاضللا تَضجَرَن مِمّا أَتَيتُ فَإِنَّهُ
صَدرٌ لِأَسرارِ الصَبابَةِ يَنفِثُ
أَمّا فِراقُكَ وَاللِقاءُ فَإِنَّ ذا
مِنهُ أَموتُ وذَاكَ مِنهُ أُبعَثُ
حَلَفَ الزَمانُ عَلى َفَرُّقِ شَملَنا
فَمَتى يَرِقُّ لَنا الزَمانُ وَيَحنَثُ
كَم يَلبَثُ الجِسمُ الَّذي ما نَفسُهُ
فيهِ وَلا اَنفاسُهُ كَم يَلبَثُ
حَولَ المَضاجِعِ كُتبُكُم فَكَأَنَني
مَلسوعُكُم وَهيَ الرُقاةُ النُفَّثُ
قصائد مختارة
من زاحم الجرب فيمناكبها
محمد بن حمير الهمداني من زاحم الجُرْبَ فيمناكبها وكان ذا صحة لم يعدمِ الجربا
قضى اللّه فيما بيننا بقرابة
محمد المعولي قضى اللّه فيما بيننا بقرابة وودٍّ وإشفاقٍ فلا نتنكَّبُ
هاج القريض الذكر
عمر بن أبي ربيعة هاجَ القَريضَ الذِكَرُ لَمّا غَدوا فَاِبتَكَروا
سلام وهل يغني السلام على الذي
الشريف المرتضى سَلامٌ وَهَل يُغني السَّلام على الَّذِي مَضى هالكاً عنّى كَما اِقتَرح الرَّدى
يا غائبا عن مجلس قد شاتمت
ابن نباته المصري يا غائباً عن مجلسٍ قد شاتمت ندماه واسْتعلتْ لديهِ الأكؤس
صدر به سعة وشوق أوسع
ناصيف اليازجي صَدرٌ بِهِ سَعةٌ وَشَوقٌ أَوسَعُ فَالحِلمُ يُعطي والبلِيَّةُ تمنَعُ