العودة للتصفح

نح عنك الطبيب واسمع لنعتي

أبو دُلامة
نَحِّ عَنكَ الطَّبِيبَ وَاسمَع لِنَعتِي
إنَّني ناصِحٌ مِنَ النُّصَّاحِ
ذو تَجَارِيبَ قَد تَقَلَّبتُ في الصِّح
حَةِ دَهراً وفي السَقَامِ المتاحِ
غادِ هذا الكَبابَ كُلَّ صَبَاحٍ
مِن مُتُونِ الفَتِيَّةِ السُّحَّاحِ
فإذا ما عَطِشتَ فاشرَب ثَلاثاً
مِن عَتِيقٍ في الشَّمِّ كالتُّفَّاحِ
ثُمَّ عِندَ المَسَاءِ فَاعكف على ذا
وعَلَى ذا بِأَعظَمِ الأقدَاحِ
فَتُقَوِّي ذا الضَّعفَ مِنكَ وتُلفَى
عَن لَيالٍ أصَحَّ هذِي الصِّحَاحِ
ذا شِفَاءٌ وَدَع مَقَالَةَ هذا
نَاكَ ذا أُمَّهُ بِأَيرِ رَبَاحِ
قصائد رثاء الخفيف حرف ح