العودة للتصفح
البسيط
الوافر
السريع
مجزوء الكامل
المنسرح
البسيط
من لازم العهد في حب الظبا ورعا
أبو الحسن الكستيمن لازم العهدَ في حب الظبا ورعا
لا يدَّعي في الهوى زهداً ولا ورعا
فان من شرعهِ خلعَ العذار به
وكل راجي وصال يألف الطمعا
عالجت داء الهوى حتى عرفت به
وليس كل طبيب يعرف الوجعا
وفقتُ اهل التصابي في هوى رشاءٍ
عليَّ من قده خطيَّةً شرعا
في سنة العشق يحلو ذكره بفمي
وان ذكرتُ سواه كنت مُبتدِعا
فالصبر عن وصله صبرٌ لعاشقه
أما عليه فحلوٌ كيفما وقعا
ما زاد في هجره يوماً لأَسلوه
إلا وزاد فوادي حبهُ ولعا
وليس يشغلني عنه سوى املي
بمن على كان الاخلاق قد طُبعا
مصغو الحسن يروي عنه تسميةً
بكل معنى بديعٍ جاء مخترعا
كمالهُ بمثنَّى البدر لقَّبهُ
ونور اقباله في الكون قد سطعا
ربيع أوصافهِ فوزاً ومنتزهاً
اضحى لسارحة الأفكار مُرتَبعا
خذ عن مديحي به يا صاحبي خبراً
بمثلهِ عالم الأيام ما سمعا
بهِ طريقة سعد الدين قد سعدت
حظاً وأمسى بها للشرع متَّبعا
دعواه بالمجد لم تحتج لبينةٍ
وان غدا يدعيها غيره مُنعا
اما ترى كيف ساق السعدُ موكبهُ
إلى ابنهِ بزفافٍ للسرور دعا
عبد الرحيم الذي طابت مآثرهُ
وبالثناء لهُ طير الهنا سجعا
انعم بهِ خلفاً قد جاءَ عن سلفٍ
كأنهُ خبرٌ بالمبتدا رفعا
بدرٌ تجلت لهُ شمسٌ فألبسها
تاجَ الكمال بدرِ العز مُرتَصعا
وقلدتهُ مكافاةً بدائعها
عقداً إليه ضمير الشان قد رجعا
تزينت بهما دار العلا وعلى
سمائها كوكب الأفراح قد طلعا
وحالة السعد قد نادت مؤرخة
البدر بالشمس في برج الصفا جُمعا
قصائد مختارة
أرق للخصر مهما يشك من كفل
علي الغراب الصفاقسي
أرقُ للخصر مهما يشكُ من كفل
يا من إذا سلّ سيف اللحّظ منك فلي
صدور فوقهن حقاق عاج
ابن الرومي
صدور فوقهن حقاق عاجٍ
وحَليٌ زانه حسن اتساقِ
عذار حبي أرى من حسنه
المفتي عبداللطيف فتح الله
عِذارُ حِبّي أَرى مِن حُسنِهِ
أَهلَ الهَوى أَكثَروا مِن حَمدِهِ
إجر النسيم إلى السمائم
عمارة اليمني
إجر النسيم إلى السمائم
وانفث رقاك على التمائم
تطاولت عطلتي فلم أبل
الأحنف العكبري
تطاولت عطلتي فلم أبل
ولم أقل قد أضرّ بي كسلي
ود الكريم الينا رام مقتربا
جرجس عيسى السكاف
ودُّ الكريم الينا رام مقتربا
والفضل منهُ غدا كالغيث منسكبا