العودة للتصفح

لا تسلني كيف حالي

بهاء الدين زهير
لا تَسَلني كَيفَ حالي
فَلَهُ شَرحٌ يَطولُ
فَعَسى يَجمَعُنا الدَه
رُ وَتُصغي وَأَقولُ
عادَةُ اللَهِ الَّذي عَوَّ
دَنا مِنهُ الجَميلُ
تَنقَضي مُدَّةُ هَذا ال
بُعدِ عَنّا وَتَزولُ
قصائد قصيره مجزوء الرمل حرف ل