العودة للتصفح

لا أروم الغنى مع الأغنياء

عمر تقي الدين الرافعي
لا أَرومُ الغِنى مَعَ الأَغنِياءِ
لا وَلا الفَقرَ عَيشَةَ الفُقَراءِ
بَل أَرومُ السِترَ الجَميلَ مِنَ اللـ
ـه رِداءً وَالسِترُ خَيرُ رِداءِ
سَعَةُ الرِزقِ فِتنَةُ العَبدِ إِن لَم
يَكُ لِلَّهِ شاكِرَ الآلاءِ
وَكَذا الضِيقُ فِتنَةٌ فَتَعَوَّذْ
مِنهُ بِاللَّهِ كاشِفِ الغَمّاءِ
وَاِسأَلِ العَونَ مِن إِلهِكَ في الحا
ـلينِ حالِ السَّرّاءِ وَالضَّرّاءِ
لا تُعارِضهُ في القَضاءِ وَوافِقْـ
ـهُ تَجِدْ عِندَهُ جَزيلَ العَطاءِ
إِنَّما لَذَّةُ الرِضى بِقَضاءِ الـ
ـلهِ قَد أَذهَبَت جَميعَ البَلاءِ
فَاِرضَ يا قَلبُ بِالَّذي قَسَمَ اللـ
ـهُ تَنَلْ مِن رِضاهُ أَوفى الرِّضاءِ
رَبِّ هَب لي بِمَحضِ فَضلِكَ قَلباً
صابِراً شاكِراً لِكُلِّ قَضاءِ
قصائد عامه الخفيف حرف ء