العودة للتصفح الكامل أحذ الكامل المتقارب المتقارب الكامل الخفيف
لئن جمعتنا بعد ذا اليوم خلوة
بهاء الدين زهيرلَئِن جَمَعَتنا بَعدَ ذا اليَومَ خَلوَةٌ
فَلي وَلَكُم عَتبٌ هُناكَ يَطولُ
وَكُنتُ زَماناً لا أَقولُ فَعَلتُمُ
وَلَكِنَّني مِن بَعدِها سَأَقولُ
لَعَمري لَقَد عَلَّمتُموني عَليكُمُ
وَإِنّي إِذا عُلِّمتُ فِيَّ قَبولُ
خَبَأتُ لَكُم أَشياءَ سَوفَ أَقولُها
لَها جُمَلٌ هَذَّبتُها وَفُصولُ
فَوَاللَهِ ما يَشفي الغَليلَ رِسالَةٌ
وَلا يَشتَكي شَكوى المُحِبِّ رَسولُ
وَما هِيَ إِلّا غَيبَةٌ ثُمَّ نَلتَقي
وَيَذهَبُ هَذا كُلُّهُ وَيَزولُ
وَيَستَكثِرُ العُذّالَ دَمعاً أَرَقتُهُ
وَفي حَقِّكُم ذاكَ الكَثيرُ قَليلُ
وَما أَنا مِمَّن يَستَعيرُ مَدامِعاً
لِيَبكي بِها إِن بانَ عَنهُ خَليلُ
إِذا ما جَرى مِن جَفنِ غَيرِيَ أَدمُعٌ
جَرَت مِن جُفوني أَبحُرٌ وَسِيولُ
وَأُقسِمُ ماضاعَت دُموعِيَ فيكُمُ
وَلو أَنَّ روحي في الدُموعِ تَسيلُ
سِوايَ لِأَقوالِ الوُشاةِ مُصَدِّقٌ
وَغَيرِيَ في عَتبِ الحَبيبِ عَجولُ
سَيَندَمُ بَعدي مَن يَرومُ قَطيعَتي
وَيَذكُرُ قَولي وَالزَمانُ طَويلُ
وَيا عاذِلي في لَوعَتي لَستُ سامِعاً
فَكَم أَنا لا أُصغي وَأَنتَ تُطيلُ
إِذا كانَ مَن أَهواهُ عَنِّيَ راضِياً
فَيا رَبِّ لا يَرضى عَلَيَّ عَذولُ
قصائد مختارة
خطرت فغناها حمام نضارِ
سليمان الصولة خطرت فغناها حمام نضارِ بدوية كالذابل الخطارِ
أرض لنا أنبت ذهبا
الطغرائي أرض لنا أنبت ذهبا في رغوة يدعونها لهبا
النصر المؤزر
أحلام الحسن هنيئًا لبغدادَ نصرٌ تأَزّرْ وفجرُ البطولاتِ هاقد تفجّرْ
أخ زاد معناه في صده
الشريف العقيلي أَخٌ زادَ مَعناهُ في صَدِّهِ وَأَخرَجَهُ التيهِ عَن حَدِّهِ
قل للمقيم مع النفوس علاقة
ابن خفاجه قُل لِلمُقيمِ مَعَ النُفوسِ عَلاقَةً ياراكِباً ظَهرَ المَطِيِّ بُراقا
وفتى كالقناة في الطرف منه
يحيى اليزيدي وفتى كالقناةِ في الطرف منه إن تأملتَ طرفَه استرخاءُ