العودة للتصفح

كنت قبل اليوم مضنى

الحراق
كُنتُ قَبلَ اليَومِ مُضنى
بِالنَوى وَالبَين
دائِمُ الأَحزانِ لَمّا
جَنَّ لَيلُ الأَين
فَاِنثَنى لَيلي وَفَجري
لاحَ لِلعَينَينِ
فَأَنا في الكَونِ وَحدي
مالِكُ الجَمعَين
لَم نَزَل مِن فَرطِ وَجدي
بَرزَخَ البَحرَين
قَد تَجَلَّت شَمسُ ذاتي
مِن سَحابِ الغَين
وَاِستَوَت مِن فَوقِ عَرشي
فَهيَ عَينُ العَين
لا تَرى فيها ظُهوري
غَير نَفسِ المَين
فَهيَ مِن جِسمي وَروحي
واحِدٌ في اِثنَين
أحرزَت لَفظاً وَمَعنى
مُنى الأَمرَين
غَيرَ أَنّي في غَرامي
نظهرُ الضِدَّين
كَي نُساعِد في خَفاها
حالَ تيهِ الزين
وَتَراني في هَواها
لابِس اللَونَين
غيرَةٌ مِنّي عَلَيها
أَن تُرى بِالعَين
مَن رَآها في صِفاتي
ظَنَّني ظنين
وَأَنا وَاللَهِ وَحدي
مَطلَع الشَهين
قصائد عامه مجزوء الرمل حرف ن