العودة للتصفح
الكامل
الوافر
مخلع البسيط
مجزوء الرمل
البسيط
كم ألاقي منك مالا
بهاء الدين زهيركَم أُلاقي مِنكَ مالا
أَشتَهي لاقَيتُ حَينَك
وَعُيونُ الناسِ تَستَح
يي وَما أَوقَحَ عَينَك
لَعَنَ اللَهُ طَريقاً
جَمَعَت بَيني وَبَينَك
قصائد مختارة
طلب البقاء بكل فأل صالح
البحتري
طَلَبَ البَقاءَ بِكُلِّ فَألٍ صالِحِ
وَبِكُلِّ جارٍ سانِحٍ أَو بارِحِ
أمن نحو العقيق شجاك برق
ابن دريد الأزدي
أَمِن نَحوِ العَقيقِ شَجاك بَرقٌ
كَأَنَّ وَميضَهُ رَجعُ الجُفونِ
يا أيها السيد الجليل المرجو
ابن حجاج
يا أيها السيد الجليل الم
رجو للحادث الجليل
قل لمن نام خليا
كشاجم
قُلْ لِمَنْ نَامَ خَلِيَّاً
مِنْ عَذَابِ المُسْتَهَامِ
حيوا المقام وحيوا ساكن الدار
جرير
حَيّوا المَقامَ وَحَيّوا ساكِنَ الدارِ
ما كِدتَ تَعرِفُ إِلّا بَعدَ إِنكارِ
هديل القماش الحزين
جاسم الولائي
حينَ كان النعاسُ يُداعبُ أهدابَ بغدادَ في الليلِ
يُلقي غِلالتَهُ فوقَ أشجارِها ودكاكينِها والبيوتْ