العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الخفيف
البسيط
الطويل
السريع
كل الورى هدف لسهم حمام
إبراهيم الرياحيكلُّ الورى هَدَفٌ لِسهم حِمام
حُكْمٌ جرى حتى على الحكّام
كيف الدّوام وكلّ شيء هالك
لِنَزِيلِ دارٍ غَيْرِ ذات دوام
فاعْمَلْ لنفسك صالحاً تلقاه إِذْ
يصحو الورى من سكرهم بمنام
وانفض يداً من هذه الدّار التي
سَحَرَتْ بأحلامٍ ذوي الأحلام
وهي التي وعظت وحسبُك واعظا
مَوْتُ العلوم ونُقْلَةُ الأعلام
انظر إلى هذا الضّريح وما حَوَى
من عَالِمٍ عَلَمٍ وبَحْرٍ طامي
بَحْرٌ من التّحقيق قلّد دُرَّه
نحرَ الطّروس أنامل الأقلام
كنز من التّدقيق كم حَلْيٍ به
من دمية الإِفتاء والأحكام
هذا الإِمام حُسَيْنٌ العَلَمُ الذي
نظم التُّقَى والعلمَ أيّ نظام
يا مجمَعَ البَحْرَيْنِ يا برنازُ مَنْ
أبقيت نوراً في دُجى الإِظلام
قد كنتَ مصباحَ الهُدَى وصباحَه
وجمالَ وجه محافلِ الأيّام
إن غِبْتَ عن نظر العيون فلم تزل
بين الجوانح في أعزّ مقام
يَهْنِيك ما خلّفتَ من شكرٍ وما
قدَّمْتَه ذُخراً لِنَيْلِ مَرَامِ
لا غرو أن يجد المُنى فضلاً وفي
تاريخه حصل الهنا بختام
قصائد مختارة
ما كان يرفني زماني قبل ما
القاضي الفاضل
ما كانَ يَرِفُني زَمانِيَ قَبلَ ما
عَرَّفتَ ما بَينَ الزَمانِ وَبَيني
مذ شرف السمع ذكر السيد الحسني
حنا الأسعد
مذ شرَّف السمع ذكرُ السيد الحسني
صاحت جوارحنا ذا الذكرُ أحيانا
قام يطفي لهيبها بالتهاب
القاضي الفاضل
قامَ يُطفي لَهيبَها بِالتِهابِ
بِعَروسٍ قَد نُقَّطَت بِالحَبابِ
بني زياد لذكر الله مصنعه
حارثة بن بدر الغداني
بني زياد لذكر اللَه مصنعه
بالصخر والحصي لم يخلط من الطين
فيالله لولا أنت بالغيب لم اجيء
الزبرقان بن بدر
فَبِاللَهِ لَولا أَنتَ بِالغَيبِ لَم اَجِيء
إِلَيهُم وَلَم أَخمِرهُمُ أَن أُلاحِيا
وكم أمور حدثت بعده
ابن الوردي
وكمْ أمورٍ حدثَتْ بعدَهُ
حتى بكتْ حزناً عليهِ الرتوتْ