العودة للتصفح

كفى

رائد
كفى.
لم أعد ذاك الساذج الذي يمدّ يده ليُلدغ في كل مرّة،
لم أعد ذاك القلب الذي يصدّق دموعًا محفوظة السيناريو،
ولا ذاك الوقت الذي يُستباح باسم الاهتمام.
كل مرة كنتَ تأتي مكسورًا،
تحمل فوضاك وتضعها في صدري،
ثم ترحل… كأن شيئًا لم يكن،
وكأن قلبي ليس ساحةً لحروبك الداخلية.
كنتَ تمثل دور الضحية ببراعة،
لكنني أدركت: من يُتقن البكاء لا يعني أنه موجوع،
ومن يستنزفك باسم الحب، لا يعرف الحب أصلًا.
انتهيت.
أنا لست محطة تتوقف عندها كلما ضلّ بك الطريق،
ولا مرآة ترى فيها ضعفك وتتجاهل وجهي الحقيقي.
خذ تمثيلك، خذ فوضاك، خذ استنزافك،
واغرب عني…
فلديّ ما يكفي من شظاياك، ولن أجمّلك بعد الآن.
قصائد حزينه