العودة للتصفح
المتقارب
الكامل
الطويل
الخفيف
الطويل
البسيط
كفاك أني قد بت لم أنم
ابو نواسكَفاكَ أَنّي قَد بِتُّ لَم أَنَمِ
وَأَنَّ قَلبي مُستَودَعُ السَقَمِ
أَولى بِحَملِ المَلامِ عاذِلُ مَن
يَسأَلُ رَسماً إِجابَةَ الكَلِمِ
رَسمُ دِيارٍ يَفتَرُّ مُبتَسِماً
مِنها البِلى عَن نَواجِذِ الهَرِمِ
أَبقى البِلى مِن جَديدِهِنَّ كَما
أَبقى مِنَ الجِسمِ مُقلَتَي حَكَمِ
قَدِ اِكتَسى العودُ في الثَرى خِلَعاً
مِن يانِعِ الزَهرِ وَالنَدى الشَبِمِ
يَحيا بِروحِ الكُرومِ لي جَسَدٌ
أَخنَت عَلَيهِ نَوازِعُ الهِمَمِ
مِنَ اللَواتي حَكى الحَبابُ بِها
وَجهَ حَبيبٍ إِلَيَّ مُبتَسِمِ
أَظَلَّ مِنها عَلى شَفا خَدَرٍ
يَأخُذُ مِن مَفرِقي إِلى القَدَمِ
لَم يُنقِصِ الشَيبُ مِن دَعارَتِها
وَلا وَهى عَظمُها مِنَ القِدَمِ
تَفعَلُ في الصَدرِ بِالهُمومِ كَما
يَفعَلُ ضَوءُ النَهارِ بِالظُلَمِ
إِذا اِمتَرَتها أَكُفُّنا نَشَأَت
لَها سَحابٌ تَستَنُّ بِالرِهَمِ
كَفُّ سُلَيمانَ أَمطَرَت نِعَماً
وَتارَةً تَستَهِلُّ بِالنِقَمِ
يا غُرَّةَ الشَربِ وَاِبنَ غُرَّتِهِم
جِبريلُ مُردي كَتائِبَ البُهَمِ
كَلَّ لِساني عَن وَصفِ مَدحِكَ يا اِب
نَ الصيدِ وَاِستُضعِفَت قِوى هِمَمي
وَلَستُ إِلّا مُعذِراً وَلَوِ اِس
تَنطَقتُ فيهِ عَن أَلسُنِ الأُمَمِ
قصائد مختارة
لعمري لقد ذهب الأطيبان
عامر بن الظرب
لَعَمْرِي لَقَدْ ذَهَبَ الْأَطْيَبانِ
شَبابِي وَلَهْوِي فَعَدُّوا الْمَلاما
وحمامة ناحت فنحت إزاءها
ابن الأبار البلنسي
وحَمَامَةٍ ناحَتْ فَنُحْتُ إِزاءَها
فَلَوِ اسْتَمَعْتَ لَقُلْتَ هَذا المأْتَمُ
ومهمه قد قطعت طامسه
ابو العتاهية
وَمَهمَهٍ قَد قَطَعتُ طامِسَهُ
قَفرٍ عَلى الهَولِ وَالمُحاماةِ
أقرح الجفن من بكائي فؤادي
خالد الكاتب
أقرح الجفن من بكائي فؤادي
ورمى مقلتي بعدم الرقادِ
محيا الهنا طلق وثغر المنى افترا
محمود قابادو
مُحيّا الهَنا طلقٌ وَثَغر المُنى اِفترّا
فيا لكَ من بشرٍ يروقُ وَمن بُشرى
قد خالط الود روحي ثم مازجها
المفتي عبداللطيف فتح الله
قَد خالَطَ الودُّ روحي ثُمَّ مازَجَها
كَأَنَّها الماءُ فيهِ الماءُ مُمتزجُ