العودة للتصفح
مجزوء الكامل
المتقارب
المتقارب
الطويل
الخفيف
كحل بإثمد هذا الروض أجفانا
إبراهيم الرياحيكَحِّلْ بإثمد هذا الرّوض أجفانا
واقْطِف سرورَك من مغناه ألوانا
واخْلَعْ عِذارَك في تحصيل واجبه
فلستَ أوّلَ جاني اللّهو أفنانا
واعْصِ العَذُولَ إذا وافاك منتصحِاً
فإنّه أَحْسَدُ الحسّادِ إنسانا
رَوْضٌ سَقَتْ غُرُّ آدابٍ خمائلَهُ
وقلّد الطّلُّ جيدَ الزّهر عقيانا
كأنّما الزّهرُ حُورٌ في أرائكها
تكلَّلَتْ من جواري الزّهر تيجانا
والرّيحُ من بينها مُضْنىً يعالج مِنْ
تقبيله لخدود النَّوْرِ أشجانا
ما هو إلا جنانٌ زُخْرِفَتْ أدباً
لِمْ لاَ وَغَارِسُه فِكْرُ ابْنِ رضوانا
ذاك الأديبُ ومَنْ شاعت فضائلُه
بحيث صارت على القُرْشِيّ عُنْوَانا
حَاوِي الكَمَالَيْنِ من حَسْبٍ ومن نَسَبٍ
وَمُحْرِزُ المجد أسراراً وإعلانا
إنْ يَنْتَسِبْ فهو خير الأَكْرَمِينَ أَباً
أَوْ يَحْتَسِبْ فَأَتَمُّهُمْ حُسْناً وإحسانا
أهداه حبُّ أميرِ المؤمنين إلى
أن جاء فيه بهذا الوضع برهانا
كأنّه قال مَنْ يهْوَى مَحَاسِنَهُ
لم يَسْتَطِعْ دونَ شرح الحبِّ كِتمانا
فلا يزال عزيز القصر خَادِمَه
ولن نَزَالَ لَهُمْ في المدح حسّانا
قصائد مختارة
عادات طيفك أن يعاود
كشاجم
عاداتُ طَيْفِكَ أن يُعاوِدْ
فيَبِيتُ بين يدٍ وساعِدْ
أيا باكيا بالدموع التي
صلاح الدين الصفدي
أيا باكياً بالدموع التي
جرت عندما لاح ضري حالي
أقاح ذاك أم شنب وريق ذاك أم ضرب
إيليا ابو ماضي
أَقاحٌ ذاكَ أَم شَنَبُ
وَريقٌ ذاكَ أَم ضَرَبُ
شجتنا مطالع أقمارها
حافظ ابراهيم
شَجَتنا مَطالِعُ أَقمارِها
فَسالَت نُفوسٌ لِتَذكارِها
ألا هل لنا من بعد هذا التفرق
ولادة بنت المستكفي
أَلا هَل لنا من بعد هذا التفرّق
سبيلٌ فيشكو كلّ صبّ بما لقي
السراب الخؤون والصحراء
ابراهيم ناجي
السراب الخؤون والصحراء
والحيارى المشردون الظماء