العودة للتصفح
الكامل
الطويل
الطويل
المتقارب
البسيط
كتاب كريم مشرق لمعاني
إبراهيم الرياحيكتابٌ كريمٌ مشرقٌ لمعاني
بِحُسْنِ معانيه وحُسْنِ بيان
أتانا من الغرّاء بلدةِ تَوْزِرٍ
بروضة آدابٍ وعِيْبَةِ عرفان
بإعرابه يُنسيكَ أعرابَ يَعْرُبٍ
ويَسْحَبُ ذَيْلاً عن فصاحة سَحْبَان
أتى فيه إبراهيمُ يطري سَمِيَّهُ
بأوصافه العُلْيا وما هي من شاني
وكلّ إناء بالذي فيه رَاشِحٌ
كما رشَّح الأضوا لنا القَمَرَان
على أنّه في ضيق صدرٍ ومثلُه
لأجل فساد الوقت صاحبُ أحزان
على أنّ من تشكو إليه فَمَا لَهُ
بتقويم مُعْوَجِّ الأمورِ يَدَانِ
ومَنْ لم يكن للبيض والصُّفْرِ باذلاً
بوقتِكَ لا تُصْغي له الأُذُنَانِ
فَدَاوِمْ على لَوْنِ الصَّلاحِ تفُزْ ولا
قُنُوطَ فإنّ الدّهرَ صاحبُ ألوان
قصائد مختارة
طاب الهواء بنسمة الأسحار
حسن حسني الطويراني
طابَ الهَواءُ بِنسمة الأَسحارِ
وَشدا الحَمامُ لِبَهجة الأَزهارِ
لم أر أثوابا أجر لخزية
القلاخ بن حزن المنقري
لَمْ أَرَ أَثْواباً أَجَرَّ لِخِزْيَةٍ
وَأَلْأَمَ مَكْسُوّاً وَأَلْأَمَ كاسِيا
وأصفر يهوي من ذؤابة أخضر
أبو هلال العسكري
وَأَصفَرَ يَهوي مِن ذُؤابَةِ أَخضَرَ
كَما اِنقَضَّ نَجمٌ في الدُجَنَّةِ ثاقِبُ
أقاح ذاك أم شنب وريق ذاك أم ضرب
إيليا ابو ماضي
أَقاحٌ ذاكَ أَم شَنَبُ
وَريقٌ ذاكَ أَم ضَرَبُ
شجتنا مطالع أقمارها
حافظ ابراهيم
شَجَتنا مَطالِعُ أَقمارِها
فَسالَت نُفوسٌ لِتَذكارِها
وإن رأى المتناهى من سيادته
الببغاء
وَإِن رَأى المُتَناهى مِن سِيادَتهُ
إِلى المَحلِ الَّذي لَم يرقَهُ أَحَدُ