العودة للتصفح الطويل المتقارب الكامل البسيط
كبر إلهك فالإله كبير
محيي الدين بن عربيكبِّر إلهك فالإله كبير
والخلق إن حقرته فكبيرُ
ولذاك جاء بوزن أفعل فاعتبر
في لفظ أكبر فالمقامُ خطير
لا تحقرنَّ الخلقَ إن مقامه الت
عظيم والتعزيز والتوقيرُ
فهو الدليل على مكوّن ذاته
فله التصوُّر ما له التصوير
فإذا ذكرت الله وحِّد ذاته
فمقامها التوحيد ولها التكثير
ولتكثير النسب التي ثبتت له
فهو الوحيد وإنه لكثير
فهو المريد وجودنا من عينه
وإذا أراد وجودنا فقدير
وهو المكلم والمناجي عبدَه
بالطورِ في النيران وهو النور
وهو السميعُ هو البصيرُ بخلقه
وهو العليم بما علمتَ خبير
إني رأيت قصيدتي ديباجةً
فيها نُضارٌ رقمُها وحرير
أوّلتها أسماءه ونعوته
فلها على كلِّ الوجوهِ ظهورِ
قصائد مختارة
وما صاحب السبعين والعشر بعدها
محمود الوراق وَما صاحِبُ السَبعينَ وَالعَشرِ بَعدَها بِأَقرَبَ مِمَّن حَنَّكَتهُ القَوابِلُ
سفر أيوب 8
بدر شاكر السياب ذكرتك يا لميعة و الدجى ثلج و أمطار و لندن مات فيها الليل مات تنفس النور
صلوات
قاسم حداد ستصلي خمسَ مراتٍ ولن يسمعكَ الحاجبُ
سقاني بعينيه كأس الهوى
ابن قلاقس سقاني بعينيه كأسَ الهَوى وثنّى وثلّث بالحاجِبِ
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاري مُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
انظر إلى الفحم في الكانون حين بدا
ظافر الحداد انظُرْ إلى الفحم في الكانون حين بَدا سوادُه فوق مُحْمَرٍّ من اللَّهَبِ