العودة للتصفح الوافر مجزوء الكامل الطويل البسيط الطويل الطويل
مذ أفقرت ممن أحب الأربع
المكزون السنجاريمُذ أَفقَرَت مِمَّن أُحِبُّ الأَربَعُ
دَرَسَت مَعالِمَها الرِياحَ الأَربَعُ
وَجَفا الحَيا أَطلالَها لَمّا جَفَوا
فَجَرَت عَلَيهِم لا عَلَيها الأَدمُعُ
صاحوا الرَحيلَ وَوَدَّعوني فَاِنثَنى
قَلبي يُوَدِّعُني عَشِيَّةَ وَدَّعوا
وَسَرَوا وَجِسمي بَعدَهُم كَعَراصِهِم
مِن ناظِرِيَّ وَمِن فُؤادي بَلقَعُ
فَاِعجَب لِقَلبٍ بِالقِلى مُتَقَلقِلٍ
أَنّى اِستَقَرَّ بِهِ الجَوى المُستَودَعُ
وَلِأَدمِعٍ تَربو بِوابِلِها الرُبى
وَبِها غَليلُ مُفيضِها لا يَنقَعُ
وَلَمّا أَرى عَن بَعضِهِ الفَضا
مِن لَوعَتي أَنّى حَوَتهُ الأَضلُعُ
وَلَمّا حَذا يَومَ النَوى بِنِياقِهِم
أَنّى أَصَمَّ السَمعَ وَهوَ المُسمِعُ
شالوا الجَمالَ عَلى الجَمالِ وَبِالنَوى
عَن ناظِري بَعدَ السُفورِ تَبَرقَعوا
فَحَشاشَتي مِن بَعدِ طيبِ وَصالِها
بِمُدى مَدى هِجرانِهُم تَتَقَطَّعُ
بُعداً لِدارٍ كَدَّرَت بَعدَ الصَفا
فيها النَزيلُ بِكُلِّ خَطبٍ يُقرَعُ
ما سُرَّ فيها قادِمٌ بِقُدومِهِ
إِلّا وَساءَ ذَوِيَّهُ وَهوَ مُوَدِّعُ
وَالعَيشُ فيكَ وَإِن تَطاوَلَ عُمرُهُ
كَرُجوعِ طَرفٍ أَو كَبَرقٍ يَلمَعُ
قصائد مختارة
أإن نادى هديلا ذات فلج
الأحوص الأنصاري أَإِن نادَى هَديلاً ذاتَ فَلجٍ مَعَ الإِشراقِ في فَنَنٍ حَمامُ
لمن الجدود الأكرمون
أبو فراس الحمداني لِمَنِ الجُدودُ الأَكرَمو نَ مِنَ الوَرى إِلّا لِيَه
مليك بدا في أحمر من ملابس
ابن نباته المصري مليك بدا في أحمر من ملابس كذاك بدت من حوله الخيل والجند
نعمت بطانة يوم الدجن تجعلها
أبو زبيد الطائي نَعِمَت بِطانَةُ يَومِ الدَجنِ تَجعَلُها دونَ الثِيابِ وَقَد سَرَّيتَ أَثوابا
تغيبت عن يومي عكاظ كلاهما
دريد بن الصمة تَغَيَّبتُ عَن يَومَي عُكاظَ كِلاهُما وَإِن يَكُ يَومٌ ثالِثٌ أَتَغَيَّبُ
بلينا من الدنيا بصحبة كاتب
عمر الأنسي بُلينا مِن الدُنيا بِصُحبة كاتب قَد اِجتَمَعت فيهِ صِفات البَهائمِ