العودة للتصفح
السريع
الرمل
الطويل
مجزوء البسيط
الطويل
كأنك لم تغنه إذ لم تلاقها
قيس بن ذريحكَأَنَّكَ لَم تَغنَهُ إِذ لَم تُلاقِها
وَإِن تَلقَها فَالقَلبُ راضٍ وَقانِعُ
فَيا قَلبُ خَبِّرني إِذا شَطَّتِ النَوى
بِلُبنى وَصَدَّت عَنكَ ما أَنتَ صانِعُ
أَتَصبُرُ لِلبَينِ المُشِتِّ مَعَ الجَوى
أَمَ اِنتَ اِمرُؤٌ ناسي الحَياءِ فَجازِعُ
فَما أَنا إِن بانَت لُبَينى بِهاجِعٍ
إِذا ما اِستَقَلَّت بِالنِيامِ المَضاجِعُ
وَكَيفَ يَنامُ المَرءُ مُستَشعِرَ الجَوى
ضَجيعَ الأَسى فيهِ نِكاسٌ رَوادِعُ
فَلا خَيرَ في الدُنيا إِذا لَم تُواتِنا
لُبَينى وَلَم يَجمَع لَنا الشَملَ جامِعُ
أَلَيسَت لُبَينى تَحتَ سَقفٍ يُكِنُّها
وَإِيّايَ هاذا إِن نَأَت لِيَ نافِعُ
وَيَلبَسُنا اللَيلُ البَهيمُ إِذا دَجا
وَنُبصِرُ ضَوءَ الصُبحِ وَالفَجرُ ساطِعُ
تَطا تَحتَ رِجلَيها بُساطاً وَبَعضُهُ
أَطاهُ بِرِجلي لَيسَ يَطويهِ مانِعُ
وَأَفرَحُ إِن تُمسي بِخَيرٍ وَإِن يَكُن
بِها الحَدَثَ العادي تَرُعني الرَوائِعُ
كَأَنَّكَ بِدعٌ لَم تَرى الناسَ قَبلَها
وَلَم يَطَّلِعكَ الدَهرُ فيمَن يُطالِعُ
فَقَد كُنتُ أَبكي وَالنَوى مُطمَإِنَّةٌ
بِنا وَبِكُم مِن عِلمِ ما البَينُ صانِعُ
وَأَهجُرُكُم هَجرَ البَغيضِ وَحُبُّكُم
عَلى كَبِدي مِنهُ كُلومٌ صَوادِعُ
فَوا كَبَدي مِن شِدَّةِ الشَوقِ وَالأَسى
وَواكَبَدي إِنّي إِلى اللَهِ راجِعُ
وَأَعجَلُ لِلإِشفاقِ حَتّى يَشُفَّني
مَخافَةَ شَحطِ الدارِ وَالشَملُ جامِعُ
وَأَعمِدُ لِلأَرضِ الَّتي مِن وَرائِكُم
لِيَرجِعَني يَوماً عَلَيكِ الرَواجِعُ
قصائد مختارة
كم أديب فطن عالم
علي بن أبي طالب
كَم أَديبٍ فَطِنٍ عالِمِ
مُستَكمِلِ العَقلِ مُقِّلٍ عَديمِ
قبل الأرض وناجاها هياما
أحمد زكي أبو شادي
قَبَّلَ الأرض وناجاها هُياما
كشريدٍ عاد من منفى فَهاما
فان تسق من أعناب وج فإننا
أبو الهندي
فان تُسقَ مِن أَعنابِ وَجٍّ فإِنَّنا
لَنا العَينُ تَجري مِن كَسيسٍ وَمن خَمرِ
هل مت حقّاً
قاسم حداد
1
هل مـتُّ حقاً
ظالمتي في الهوى لا تظلمي
ابن عبد ربه
ظالمتي في الهوى لا تَظلمي
فتَصْرمي حَبلَ مَنَ لم يصْرِمِ
وفتيان أنس أقسموا أن يبددوا
حافظ ابراهيم
وَفِتيانِ أُنسٍ أَقسَموا أَن يُبَدِّدوا
جُيوشَ الدُجى ما بَينَ أُنسٍ وَأَفراحِ