العودة للتصفح
الكامل
الطويل
المجتث
مجزوء الرمل
البسيط
الوافر
هل مت حقّاً
قاسم حداد1
هل مـتُّ حقاً
هل حياةُ المرء أقصرُ من قصيدته
وهل عبثٌ ولادةُ شاعرٍ
كحياةِ عصفورٍ يرى في الكأسِ بحراً
غيرَ مأمونٍ
وهل غيري يموتونَ ارتجالاً مثلما يبدو؟
إذا قالوا : "تعشْ عمراً"
فأين العمر ؟
2
كان الهواءُ يزيح أوراقي،
وأكادُ أُنهي آخرَ الكلمات
مَنْ يُكمل قصيدتي الأخيرةَ
كنتُ أوشكُ أن أقبٍّـلَ "خولة"،
وأقيس أحلامي بخيطِ ردائِها
بالكادِ كانَ الضوءُ يوقظني
كما البوح الحميم لقلبها
هل حقاً يموتُ الناسُ قبل نهاية الدنيا
وأيةُ حكمةٍ في الخلقِ إنْ كانَ الفَـناءُ بهذه الجدوى
فهل لي أن أصدقَ خالقاً يقضي طويلاً في ابتكاري
ثم يقتلني
3
هل مِـتُّ حقاً؟
لا أصدقُ
كنتُ في باب الحياةِ أهيئُ الأسماءَ للأطفال
أحلمُ أنني مستقبلٌ
وخرافة الصحراء ماضيةٌ
وطيشٌ قادمٌ
فلديّ ما يكفي من الأشعار
بحرٌ واسعٌ
لو أن هذا القلب ليس حقيقةً
هل متُّ قبل الموتِ
هل عُمرُ القصيدةِ قادرٌ أن يبلغ العشرين؟
4
يخلقني ويقتلني
ويزعُمُ أنني عشتُ الحياة
قصائد مختارة
ما في خلالك خلة لا تكرم
الأبله البغدادي
ما في خلالك خلَّة لا تكرم
جود وفضل ديانة وتحلمُ
جزى الله عني من ذؤابة هاشم
الحيص بيص
جزى اللهُ عني من ذؤابةِ هاشمٍ
غزير النُّهى تفني الحديث مكارمه
حصن حصين منيف
صالح مجدي بك
حصن حَصين مُنيفُ
لَهُ النَجاح حَليفُ
أيها الليل الطويل
ابن المعتز
أَيُّها اللَيلُ الطَويلُ
سِر وَخَفِّف يا ثَقيلُ
إن الأسود أسود الغاب همتها
علي بن أبي طالب
إِنَّ الأُسودَ أَسودُ الغابِ هِمَّتُها
يَومَ الكَريهَةِ في المَسلوبِ لا السَلَبِ
وقالت لا أراك تُليق شيئاً
الأسود النهشلي
وقالت لا أراك تُليق شيئاً
أتُهلك ما جَمعتَ وتستفيدُ