العودة للتصفح
المنسرح
الطويل
المجتث
المتقارب
البسيط
قل للمليحة في الحرير الأحمر
أبو الفضل الوليدقُل للمليحةِ في الحرير الأحمَرِ
ماذا فعَلتِ بشاعرٍ متكبِّرِ
قد كان يَرعى النَّجمَ في فلكِ العُلى
واليومَ يرعى منكِ عقدَ الجوهر
الدرُّ مثلُ النجمِ إشراقاً على
ذيّالِكَ الجيدِ اللطيفِ الأزهر
إن كان وجهُكِ جنّتينِ لمُغرَمٍ
فهبي لحرِّ النارِ بردَ الكَوثر
الحسنُ سلطانٌ وأنتِ مليكةٌ
فاقت بملكِ الحبِّ ربَّةَ تَدمر
فإذا رأيتِ من المحبّ تذلُّلاً
باللهِ يا حسناءُ لا تتكبِّري
الشعرُ من لغةِ الملائكِ فاعلمي
منهُ شعورَ العاشقِ المتحسِّر
إن كنتِ لا تعِدينَ قولي يا فتى
صَبراً فإنَّ الفوزَ للمتصبِّر
الشَّوقُ ذوَّبني فذُوبي رِقَّةً
فلِخَصركِ المشدودِ رقةُ خِنصَري
قصائد مختارة
ما لحبيبي كسلان في فكر
ابن المعتز
ما لِحَبيبي كَسلانَ في فِكَرٍ
وَقَد جَفا حُسنَهُ وَزينَتَه
آه لو كانت تفيد النفس آه
أحمد العاصي
آه لو كانت تفيد النفس آه
إن دهتها بعض آلام الحياة
تناءت لنا بالرقمتين المنازل
حسن حسني الطويراني
تناءت لنا بالرقمتين المنازلُ
وَكانت لنا فيها تسوغُ المناهلُ
مه لائمي عن ملامي
ابن سهل الأندلسي
مَه لائِمي عَن مَلامي
مَهلاً بِقَلبِيَ مَهلا
كتبت وقد خصرت راحتي
ابن خفاجه
كَتَبتُ وَقَد خَصِرَت راحَتي
فَهَل مِن حَريقٍ لِكاسِ الرَحيقِ
وظبية كنسيم الروض تحسبها
عبد الحليم المصري
وظبيةٍ كنسيم الروض تحسبها
من خفة الروح لا تمشى على قدم