العودة للتصفح

قل للطبيب المستخف بدينه

محمد توفيق علي
قُل لِلطَبيبِ المُستَخِفِّ بِدينِهِ
عِزريلُ في يَدِكَ الأَثيمَةِ يَجثِمُ
هَل كانَ بُقراطٌ يَغُشُّ مَريضَهُ
وَيَروحُ مُضَّطِغناً عَلَيهِ وَيَنقِمُ
وَإِذا رَأى يَوماً عَليلاً بائِساً
أَعَلى طَهارَةِ جَيبِهِ يَتَهَكَّمُ
الطِبُّ مُعجِزَةُ المَسيحِ وَفَخرُهُ
طوبى لِطِبٍّ بِالنَزاهَةِ يوسَمُ
وَالطِبُّ مِن عِلمِ الإِلَهِ وَنورِهِ
هَيهاتَ يَفقَهُهُ فُؤادٌ مُعتِمُ
قصائد عامه الكامل حرف م