العودة للتصفح

قل للحديقة في الصباحِ الباكرِ

محمد أحمد منصور
قُل للحديقةِ في الصباحِ الباكرِ
أين أختفَى منها هديلُ الطَائرِ
فتشتُ عنه في الغصُونِ فلم أجد
وكراً ولم أسمع لصوتٍ سَاحرِ
قد قِيلَ طارَ إلى الرياضِ محلقاً
بجناحه فوق السحابِ الناشرِ
فبحثتُ عنه في الخمائلِ كلها
وسئلت كل مغادر ومسافرِ
ورجَعتُ مكتئباً فرنَّ بغرفتي
جرسٌ اعاد إلى كل مشاعري
فعجبتُ هل للطيرِ أصبح هاتفٌ
من دونما رقمٍ لديّ مباشرِ
فَسَئَلتُهُ عن حالهِ ومقامِهِ
ومكانِهِ في أي غصنٍ ناظرِ
فأجابني والدمع يخنق صوته
فبكيته من أدمعي ومحاجري
قد قال وهو محلق بجناحهِ
أين الهبوط أجبتهُ في ناظري
قصائد شوق حرف ر