العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل مخلع الرمل
قف وناد الحبيب فهو يجيب
عمر تقي الدين الرافعيقِف وَنادِ الحَبيبَ فَهُوَ يُجيبُ
وَسَلِ اللَهَ فيهِ إِذ يَستَجيبُ
هُوَ عِندَ الإِلهِ خَيرُ حَبيبٍ
وَلَهُ عِندَهُ المَقامُ القَريبُ
صَفوةُ الخَلقِ أَشرَفُ الرُسلِ طه
خِيرَةُ اللَهِ لِلعُلى مَوهوبُ
قِف وَنادِ عُلاهُ روحي فِداهُ
وَتَوَسَّل فَاللَهُ نِعمَ المُجيبُ
قِف وَنادِ بِصِدقِ حُبِّكَ فيهِ
مَن أَحَبَّ الحَبيبَ فَهُوَ الحَبيبُ
وَصَلاةُ المَولى عَلَيهِ تَوالى
ما هَفَت لِلقاءِ مِنّا قُلوبُ
وَعَلى الآلِ وَالصَحابَةِ جَمعاً
ما تَغَنّى فِي رَوضِهِ عَندَليبُ
قصائد مختارة
زبالة لا هم أسقها ثم روها
ابن داود الظاهري زبالة لا هم أسقها ثم روها وقلت لها أضعاف ذي الدعوات
يا من لجمال يوسف قد ورثا
صفي الدين الحلي يا مَن لِجَمالِ يوسُفٍ قَد وَرِثا العاذِلُ قَد رَقَّ لِحالي وَرَثى
فه بالمراد عن الغرام وأعرب
المفتي عبداللطيف فتح الله فُهْ بِالمُرادِ عَنِ الغَرامِ وَأَعربِ وَدَعِ الكنايَةَ لا الصّراحَةَ وَاِكتبِ
سفحت على اقدام ليلى مدامعي
جميل صدقي الزهاوي سفحت على اقدام ليلى مدامعي وليلى سوى صد يبرح لا تبدى
كم يشمت بي في حبك العذال
الشاب الظريف كَمْ يَشْمَتُ بي في حُبِّكَ العُذَّالُ كَمْ يَكْثُرُ فِيكَ القِيلُ بي وَالقَالُ
إلى وفود المشرقين تحية
محمد مهدي الجواهري حَلَلْتُم مثلما حلّ السحابُ وطِبتُمْ مثلما طاب الشبابُ