العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
قف بالركاب فهذه الأطلال
بهاء الدين الصياديقف بالركاب فهذه الأطلال
لاحت فآن تزحزح الأثقال
وانزل أمجهدها بحيِّ أحبَّةٍ
لخيامهم فوق النجوم ظلالُ
حيث العناية والولاية والهدى
والعلم والأخلاق والأحوال
حيث الندى الفياض والمدد الذي
شهدت بدائم حكمه الأفعال
حيث المقام الأحمديُّ تمهَّدت
أركانه وتساقط الأقفال
نعم المقام ونعم ساكنه الذي
خضعت لبأس جلاله الأبطال
شيخي أبو العلمين جحجاح الحمى
غوث الورى قوالها الفعال
آل الوصي حسامه في آله
ولكل آل في التوارث آل
ربُّ الخوارق و الحقائق مقتدى
أهل الطرائق بحرها السيال
الأزهير الرحب الذراع المرتجي
إن ضاق من صدم الحوادث حال
شمس الكرامات الرفاعي الذي
يعزي لبرِّ يمينه الإفضال
مستودع السرِّ الإلهي الهزب
رُ الحيدريُّ الأروع الصوال
شيخ الوجود ابو اليد البيضاء من
قصرت عن استجلائها الآمال
فلك الرقائق والدقائق هيكلٌ
في القوم عن ذات النبي مثال
كشف الحقائق في طريقة جدِّه
وهناك زمجرة الجموح خيالُ
وازال بالذل الدلال فذلُّه
عزٌّ لذيله الإدلال
وأتي بحال المصطفى وخصاله
ولكلِّ داعٍ في الطريق خصالُ
عوِّل بنيَّ عليه في نهج الهدى
فيه اتصال للحمى ووصال
والزم بصدقٍ خالصٍ اعتابه
فلكم بها للقوم حطَّ رحال
واذهب بسيرته لربك خاشعاً
ونصيبك الإعزاز والإقبال
لا تخش ضيماً إن وقفت ببابه
فبظلِّه تستحقر الأهوال
واستكف فيه الرجال فإنَّه
شيخٌ عليه الأولياءٌ عيال
اعظم به رجلاً علا متواضعاً
ويقال ما كلُّ الرجال رجال
قصائد مختارة
هلا رحمت تلدد المشتاق
الحسين بن الضحاك
هلا رحمتَ تلددَ المشتاقِ
ومننتَ قبل فراقه بتلاقِ
لازال يرفعك الحجى والسؤدد
ابن أبي حصينة
لازالَ يَرفَعُكَ الحِجى وَالسُؤدَدُ
حَتّى رَنا حَسَداً إِلَيكَ الفَرقَدُ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
الحسين بن الضحاك
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍ
ففضضتهن وقد غنين صحاحا
هذا ضريح ضم لوسيا
نجيب سليمان الحداد
هذا ضريح ضم لوسيا التي
لاقت سميتها بدار نعيم
أخوي حي على الصبوح صباحا
الحسين بن الضحاك
أخوَّي حي على الصبوح صباحا
هُبَّا ولا تعدا الصباح رواحا
لازال سعيك مقبلا مقبولا
ابن أبي حصينة
لازالَ سَعيُكَ مُقبِلاً مَقبولا
وَمَحَلُّ عِزِّكَ عامِراً مَأهولا