العودة للتصفح البسيط المنسرح الخفيف
ابدأن لا لو فيما قال ناعتها
الكميت بن زيدابدأن لا لوَّ فيما قال ناعتها
من صنعة ضامت الولدان في الحلبِ
إذا الصبوح لهم أسآر ما تركت
بعد التعلج والتحساء في العُلَبِ
لا ينضح الصاربات الوَطْبُ من يُبس
لحالب قبل أن يروين مصطربِ
لا يخدع الآل بالموماة أعينها
من شربهن عن الأشوار في القربِ
حتى يصب لها فضل النطاف إذا
ما كدَّر الماحة الساقون ذا القُلُبِ
قصائد مختارة
ما بعتكم مرخصا ما عن من عمري
سبط ابن التعاويذي ما بِعتُكُم مُرخِصاً ما عَنَّ مِن عُمُري إِلّا لِأَنِّيَ مُحتاجٌ إِلى الثَمَنِ
في طريق الفجر
عبدالله البردوني أسفر الفجر فانهضي يا صديقه نقتطف سحره ونحضن بريقه
أمام نافذة بيتنا تهب الريح
خلود المعلا أمام نافذةِ بيتنا تهبُّ الريح أرى الحياةَ تتشابكُ
بين لماه وحمرة الخد
العفيف التلمساني بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّ خَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِ
عجبت لسرعته في الكلام
شاعر الحمراء عَجِبتُ لِسُرعَتِه في الكَلام وما ليسَ يُفهَمُ مِن ثَرثَرَه
خبروها بأنني قد تزوج
عمر بن أبي ربيعة خَبَّروها بِأَنَّني قَد تَزَوَّج تُ فَظَلَّت تُكاتِمُ الغَيظَ سِرّا