العودة للتصفح
البسيط
مخلع البسيط
الكامل
المنسرح
الكامل
الكامل
إياك أعني .. ياعنيد .. فلا تسل
عفاف عطااللهإيّاك أعني .. ياعنيدُ .. فلا تسلْ
من بالموّدةِ .. والجوى .. تعْنِينَا
ولأجل أجمل فذّتينِ .. تعتّقَتْ
هذي القصائدُ .. صبوةً وحنينا
فلمن سأكتبُ إن كتبتُ خريدةً
وبمن أباهي .. الصحبَ والأهلينا
للبيدر الفضّي .. نازعَ فاحمًا
حتّى تولّى .. صاغرًا ومهينا
و لِوَجنتَيْكَ وأنتَ تقرأ ثورةً
و لها و منها .. أُشعلُ الحنّونا
ولسحر صوتكَ .. كم أحبّ سماعَه
ولعارِضيْكَ .. الباعثَين ِ شجونا
لكَ أنتَ وحدكَ .. أستحثُّ معاوِلي
لتهزّ من طعناتها .. الأرضينا
لصراعِ نفسكَ حين تصرعُ ظنّها
حتّى تعاضدَ باليقينِ .. يقينا
فبحقّ من أعطاكَ أطيب باسمٍ
دعْ ما يريبُكَ .. ما جرى يكفينا
فعليك أخشى يا ( أنا )ويميتُني
شوقي إليكَ .. وأن أراكَ حزينا
مناي ألّا تدمع العينُ التي
أهوى .. وألّا .. تُستثارَ أنينا
يا أنت .. ( أنتَ ) وقدعرفتَ فلا تسلْ
بالله أخرى .. من تُرى .. تعنينا !!!
قصائد مختارة
أرائح أنت أم غاد فمبتكر
الستالي
أرائحٌ أَنتَ أم غادٍ فمبتكِرُ
من آل عمرةَ أَم ثاوٍ فمُنتظرُ
بعت أبا أحمد رخيصا
الشريف العقيلي
بِعتُ أَبا أَحمَدٍ رَخيصاً
بِلا مِكاسٍ لِمُشتَريهِ
زف المنام إلي طيف خياله
الأرجاني
زَفَّ المنامُ إليّ طَيْفَ خَيالِهِ
لو أنّ طَيْفاً كان من أبدالِهِ
شكرا لقاضي القضاة ما طلعت
ابن نباته المصري
شكراً لقاضي القضاة ما طلعت
شمسٌ ومدّت سجوفها ظلَم
هب للديار بقية الجلد
الشريف الرضي
هَب لِلدِيارِ بَقِيَّةَ الجَلَدِ
وَدَعِ الدُموعَ وَباعِثَ الكَمَدِ
وليعلم الفنش اللعين بأنه
ابن الجياب الغرناطي
وليعلم الفنش اللعين بأنه
مصروع غدرته فلا يستعجل