العودة للتصفح
البسيط
مجزوء الرجز
الطويل
الطويل
الكامل
الوافر
قضية مصر في هذا المكان
أحمد الكاشفقضية مصر في هذا المكانِ
وعقبى الأمر في هذا الأوانِ
ويوم اللّه يومك تجتليه
وفود الملك من قاصٍ وداني
تلاقت أنغم العيدين فيه
وآن الواعدان الصادقان
قضى الوادي شعائره صباحاً
وجاءك في ضحاه بالتهاني
وطاف الشعب يجمعه خطيب
قويم الرأي مصدوق البيان
تناول وقعه من كل نفس
مكان الأريحيَّة والأماني
ومكَّن ما بنيت على السجايا
وهدَّ الهادمين لكل باني
وكان نذير طائفة ترامت
بها الأهواء خلف الأفعوان
لذاك البأس ساعته اضطراراً
وللعظة الكريمة كل آن
وقد يغني عن اليد وهي حقٌّ
على الإنسان تأثير اللسان
زعيم المخلصين اخترت صحباً
مضوا بالركب في طرق الأمان
يريدون المصير كما أرادوا
وفيما دبروا كل الضمان
فما للثائرين عليك عادوا
فلولا قبل ميعاد الرهان
تركتهمُ وما تركوا جدالاً
وراءك في الحقيقة والعيان
فهم يخفون ما أبديت منهم
ويبكون المنافع بالأغاني
وهم يتنقلون بلاد دليل
وهم يتكلمون بلا معاني
فهل عدمت مكايدهم سبيلاً
وقد فروا من الحرب العوان
فإن صبروا على ما أنت قاض
عليهم فهْو إذعان الجبان
وما لزعيمهم ما زال فيهم
يسيرُ إلى الصلاةِ بمهرجان
وما يدري أللعز اختيالاً
يتيه بموكب أم للهوان
أضر به العناد فراح منه
مريض العقل واليد والجنان
فلا غدواته غدوات إنس
ولا روحاته روحات جان
نصرتك يا وزير الشعب طوعاً
وللشعب افتناني وافتتاني
وتابعت الذي أرضى وأغنى
بلادك من مآثرك الحسان
وحسبك أنني في كل أمر
أعاني من جهادك ما تعاني
ولي في كل ما أرجو وترجو
يقين ملء نفسي والزمان
وللباغي عليَّ وإن تمادى
نصيبٌ من سماحي والحنان
قصائد مختارة
إن المشيب رداء الحلم والأدب
دعبل الخزاعي
إِنَّ المَشيبَ رِداءُ الحِلمِ وَالأَدَبِ
كَما الشَبابُ رِداءُ اللَهوِ وَاللَعِبِ
يا ويح نفس عشقت
ابن سناء الملك
يا ويْح نفسٍ عَشِقَت
مصريةً تدمْشَقَت
إذا كان من ترجونه تحذرونه
محيي الدين بن عربي
إذا كان من ترجونه تحذرونه
فكيف لكم بالأمنِ والخوفُ حاصلُ
تفكرت في حيف الزمان عليكم
ابن الرومي
تفكَّرت في حيف الزمانِ عليكُمُ
فلم أره عند التأمُّلِ ظالماً
فديوان الضياع بفتح ضاد
الثعالبي
فديوانُ الضِّياعِ بفتحِ ضادٍ
وديوانُ الخِراج بحذفِ جيمِ
أتعجب أن رأيت علي دينا
أبو دلف العجلي
أتعجب أن رأيت علي ديناً
وأن ذهب الطريف مع التِّلاد