العودة للتصفح
السريع
الطويل
السريع
السريع
قدمت كما ترضى السيادة والعلى
ابن نباته المصريقدمت كما ترضى السيادة والعلى
على الشامِ من نعمى يديك سحاب
ولا برحت خدام وصفك ما على
محاسنها للواصفين حجاب
لعزمك يمنٌ والمقاصِدُ مرشدٌ
ورأيك نجحٌ والمقالُ صواب
قصائد مختارة
وغادة سوداء براقة
بشار بن برد
وَغادَةٍ سَوداءَ بَرّاقة
كَالماءِ في طيبٍ وَفي لينِ
رأيت شعاع الشمس قبل رجله
المفتي عبداللطيف فتح الله
رَأَيتُ شُعاعَ الشّمسِ قَبّل رِجلَهُ
وَأَكثَرَ لِلتّعظيمِ فيها اِلتِثاما
هذا هو القلم
علي عبد الرحمن جحاف
كم ظالمٍ أوفى به لحمامه
ومكابرٍ أمسى به في ضيقِِ
يا غرة تسخر بالبدر
المعتضد بن عباد
يا غرة تسخر بالبدر
ومقلةً تنفث بالسحر
يا أيها الخل الذي أعرضا
الشريف العقيلي
يا أَيُّها الخِلُّ الَّذي أَعرَضا
وَشَبَّ في الأَحشاءِ جَمرَ الغَضا
كم ليلة قمت فيها والخلق نوما
ابن معتوق
كم ليلةٍ قمت فيها والخلق نوَّما
لاجل الدعا لك فيها الطرف ما هوَّما